تشغيل أول برج خلوي يعمل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة
recent
عاجـــــــــــــل

تشغيل أول برج خلوي يعمل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة




تشغيل أول برج خلوي يعمل بالطاقة المتجددة في المملكة المتحدة
 







"فودافون" تُصمم أول برج خلوي للهاتف المحمول يعمل بالطاقة الذاتية

قامت شركة "فودافون" (Vodafone) بتشغيل أول برج خلوي للهاتف المحمول –يُطلق عليه أيضًا المحطة الأساسية الخلوية- وهو عبارة عن موقع جهاز محمول يدعم الاتصال الخلوي ويعمل بالطاقة الذاتية في المملكة المتحدة، وذلك لتوفير التغطية في المناطق النائية مع تقليل انبعاثات الكربون الخاصة بالشركة.

تم تصميم البرج الخلوي، الذي يحتوي ألواحًا شمسية وتوربينات للحصول على الطاقة المتجددة من الشمس والرياح؛ حيث لا يعتمد على شبكة الكهرباء، ويخدم المناطق التي كان من الصعب تقليديًّا على مقدمي خدمات الهاتف المحمول تزويدها بالخدمة.

هذا، وتهدف تجربة تصميم البرج الخلوي التي استمرت لمدة عامين، والتي أجريت في بلدة "إيجلويزورو" (Eglwyswrw) في ويلز، إلى ضمان إمكانية توفير الكهرباء لهذا المجتمع في معظم الأوقات.

تقليل انبعاثات الكربون: هدف الشركة من إنشاء الأبراج الخلوية:

يستخدم البرج الخلوي توربينات الرياح المصنوعة بواسطة شركة "كروس فلو إنيرجي" (Crossflow Energy)، التي تُولد الطاقة حتى في ظل الرياح الخفيفة. ويمكن تركيبه دون الحاجة إلى مد الكابلات الكهربائية.

سيتم توصيل البرج الخلوي الذي يتم اختباره في "إيجلويزورو" بشبكة الكهرباء كنسخة احتياطية، لضمان استمرار المجتمع في الحصول على تغطيته في حال انقطاع الطاقة من توربينات الرياح أو الألواح الشمسية. ومع ذلك، ففي الأوقات التي لا توجد فيها طاقة رياح، سيتم تشغيل بطارية مشحونة بالطاقة الزائدة أولًا.

ستساعد هذه الأبراج الخلوية شركة "فودافون" في تقليل انبعاثات الكربون والوصول إلى هدفها المتمثل في صافي صفر انبعاثات في المملكة المتحدة بحلول عام 2027. ومع ذلك، فلم تحدد الشركة عدد الأبراج التي تعمل بالطاقة الذاتية التي تخطط لإنشائها إذا نجح الاختبار، لكنها تشير إلى أنَّه يمكن أن تكون هذه الأبراج جزءًا من الحل لتحقيق تغطية عبر 95% من مساحة المملكة المتحدة، وهو هدف حكومي وصناعي.

في السياق ذاته، سيقوم فريق الشركة المعني بالأمر بجمع البيانات على مدار عامين من التجربة، وتحسين التقنية مع تحديد المواقع الأكثر ملاءمة للأبراج، بالنظر إلى متطلبات الرياح اللازمة لتشغيلها. وقد بدأت تجارب مماثلة في أماكن أخرى في أوروبا؛ حيث استخدمت شركتا "إريكسون" (Ericsson) و"دويتشه تيليكوم" (Deutsche Telekom) طاقة الرياح والطاقة الشمسية لتشغيل موقع للهاتف المحمول من شبكة الجيل الخامس في ألمانيا.

وقد استلزم ذلك جزئيًّا ارتفاع تكاليف الكهرباء، لكن هذه الشركات تحاول أيضًا إيجاد طرق لتأمين طاقة مضمونة منخفضة الكربون لمواقعها التي تحتاج للطاقة بشدة.

وأوضح "ماتس بيلباك شارب" (Mats Pellbäck Scharp) رئيس قسم الاستدامة في شركة "إريكسون" من جانبه، أنَّ تكاليف الطاقة للقطاع تبلغ نحو 25 مليار دولار أمريكي (24 مليار يورو) سنويًّا، وربما أقرب إلى 30 مليار دولار أمريكي (28.8 مليار يورو) بأسعار الطاقة الحالية.

وأضاف أنَّ توربينات الرياح ووحدات الطاقة الشمسية بقدرة 5 كيلووات يمكنها نظريًّا تشغيل موقع  بلدة "ديتينهايم" (Dittenheim) بأكمله، على بعد نحو 193 كيلومترًا شمال ميونيخ في ولاية بافاريا.

 
المصدر: مقتطفات تنموية- السنة الثالثة- العدد (46)

author-img
صدى الأمة

تعليقات

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق
    google-playkhamsatmostaqltradent