recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

تحدٍ وإلهام: بخيتة محمد أحمد من محو الأمية إلى الماجيستير

الصفحة الرئيسية
تحدٍ وإلهام: بخيتة محمد أحمد من محو الأمية إلى الماجيستير

 

تحدٍ وإلهام: بخيتة محمد أحمد من محو الأمية إلى الماجيستير



كتب - حسن سليم


قصة بخيتة محمد أحمد، باحثة من ذوي الهمم، هي قصة تحدٍ وإلهام تُظهر قدرة الإنسان على تحقيق النجاح مهما واجه من صعاب. فبخيتة، التي تعاني من إعاقة حركية، لم تستسلم لظروفها، بل تحدّت كل العقبات وحصلت على شهادة الماجستير بدرجة امتياز من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بجامعة سوهاج.


إرادة قوية وعزيمة لا تُقهر


لم تكن رحلة بخيتة سهلة. فقد واجهت العديد من التحديات منذ صغرها، بدءًا من صعوبة التنقل والوصول إلى التعليم، مرورًا بظروفها المعيشية، وصولًا إلى نظرة المجتمع أحيانًا إلى ذوي الهمم. لكن بخيتة لم تستسلم أبدًا، بل كانت تمتلك إرادة قوية وعزيمة لا تُقهر.


رحلة علمية مُلهمة


بدأت بخيتة رحلتها العلمية من محو الأمية، ثم التحقت بالتعليم الأساسي، واجتازت مراحل التعليم المختلفة بتفوق، حتى التحقت بقسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بجامعة سوهاج.


رسالة ماجستير مُتميزة


أعدت بخيتة رسالة ماجستير بعنوان "الإشارات العلمية لعلم الأجنة في الكتب السماوية، دراسة مقارنة". نالت رسالتها إعجاب لجنة المناقشة، الذين أشادوا بجهدها المتميز و تفوقها على نفسها في إنجازها.


تكريم من جامعة سوهاج


كرمت جامعة سوهاج بخيتة محمد أحمد على إنجازها المُبهر. ووجه رئيس الجامعة، الدكتور حسان النعماني، الشكر للقيادة السياسية على دعمها اللامحدود لذوي الهمم، مؤكدًا على أنهم فئة قادرة على النجاح والإبداع.


رسالة أمل


تُعد قصة بخيتة محمد أحمد رسالة أمل لكل ذوي الهمم. فهي تُظهر أن الإعاقة ليست عائقًا أمام تحقيق النجاح، وأن الإرادة القوية والمثابرة هما مفتاح النجاح في الحياة.


من جانبه صرح الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج بأن الإعاقة ليست إعاقة الجسد بل إعاقة الفكر والروح. وعندما تتوفر الإرادة القوية يستطيع المرء أن يوظف قدراته ويتجاوز العقبات ويحقق النجاح مهما كبلت جسده القيود".


وقال الدكتور عماد الصونيع، مدير مركز نور البصيرة بالجامعة: "نسعى جاهدة إلى تطوير تجربة التعليم لطلابنا ذوي الهمم، من خلال استخدام التقنيات الحديثة وتوظيف أساليب ومناهج مخصصة لهم، وتقديم الدعم والرعاية المناسبة، وإزالة كافة التحديات والمساعدة في سهولة التنقل وتوفير العديد من المصاعد، والأجهزة والأدوات اللازم استخدامها لتتم العملية التعليمية في سهولة ويسر".


وأكدت الدكتورة سلمى عبد المنعم، نائب مدير المركز، أن اللجنة المشرفة على رسالة الماجستير أشادت بالجهد الملموس من الباحثة في إعداد هذه الرسالة المتميزة، حيث تفوقت الباحثة على نفسها في إنجازها".


وأعربت بخيتة محمد أحمد، عن سعادتها بهذا التكريم وحفاوة الاستقبال الذي حظيت به من جانب رئيس الجامعة، وما شهدته من تشجيع ودعم، مؤكدة على التزامها بمواصلة مسيرتها العلمية، وأن تضاعف جهودها في البحث العلمي في مرحلة الدكتوراه لرفعة شأن الجامعة، معربة عن فخرها أيضًا بما حققته في رحلة كفاحها، بدءًا من التحاقها بمحو الأمية ثم الإعدادية والثانوية حتى تخرجها من قسم الدراسات الإسلامية بكلية الآداب بالجامعة.

google-playkhamsatmostaqltradent