الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد يُقدم رؤية مستقبلية لتعليم الكبار في مناطق النزوح والهجرة
كتب - حسن سليم
عقدت الورشة الاقليمية "التحركات السكانية وأثرها على نظم تعليم الكبار في المنطقة العربية" عبر تقنية الفيديو كونفرانس "زووم" اليوم الأحد 17 مارس 2024، بمشاركة نخبة من خبراء التربية وتعليم الكبار من مختلف الدول العربية.
شارك في الورشة الأستاذة الدكتورة زينب خليفة، مدير الأكاديمية المهنية للمعلمين، والدكتور محمد القاضي مدير مركز اليونسكو الاقليمي لتعليم الكبار "أسفك"، والدتور محمد التلاوي، مدير التدريب مركز اليونسكو لتعليم الكبار "أسفك"، وخبراء التربية وتعليم الكبار، وقيادات هيئة تعليم الكبار ومديري الأفرع بالهيئة.
تناولت الورشة العديد من المحاور المهمة، أهمها:
النزوح والهجرة وتأثيرهما في تعليم الكبار.
تحديد احتياجات المهاجرين والنازحين وكيفية إدماجهما والتخطيط لتلبيتها في نظم التعليم.
طرق واليات حماية حق المهاجرين والنازحين في التعليم.
تطوير برامج إعداد ميسري تعليم الكبار للمهاجرين واللاجئين.
معايير إعداد برامج ميسري تعليم الكبار للمهاجرين واللاجئين.
دعم الاحتياجات التعليمية للمهاجرين والنازحين في إطار المعونة الإنسانية والإنمائية.
رؤية مستقبلية لسياسات وبرامج تعليم الكبار فى مناطق النزوح والهجرة.
وقد تضمنت الورشة العديد من العروض التقديمية والنقاشات المفتوحة، حيث أكد المشاركون على أهمية تعليم الكبار في ظل أزمات النزوح والهجرة، ودعوا إلى تضافر الجهود الدولية والعربية لتطوير برامج تعليمية تُلبي احتياجات المهاجرين واللاجئين وتساعدهم على الاندماج في المجتمعات الجديدة.
وقال الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد، رئيس الهيئة العامة لتعليم الكبار: إن تطوير برامج إعداد ميسري تعليم الكبار للمهاجرين واللاجئين يُعد ركيزة أساسية لضمان نجاح العملية التعليمية.
وأضاف "عبد الواحد: يجب أن تُراعي هذه البرامج احتياجات الميسرين من حيث المهارات والكفاءات اللازمة للتعامل مع الفئات المختلفة من المهاجرين واللاجئين.
وأشار "عبد الواحد" إلى أنه لا بد من التحول من مفهوم محو الأمية إلى مفهوم التنمية وتعليم الكبار، لضمان إعداد الفرد للحياة في مراحلها المختلفة.
وتابع رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة العامة لتعليم الكبار: البرامج التعليمية الملائمة للمهاجرين واللاجئين هي تلك التي تُبنى على احتياجاتهم وتساعدهم على الاندماج والتعايش في المجتمعات الجديدة.
التوصيات
خلصت الورشة إلى العديد من التوصيات المهمة، أهمها:
ضرورة تطوير برامج تعليمية تُلبي احتياجات المهاجرين واللاجئين، مع مراعاة احتياجاتهم اللغوية والثقافية.
توفير فرص التدريب والتأهيل للميسرين لتعليم الكبار، لضمان كفاءتهم في التعامل مع الفئات المختلفة من المهاجرين واللاجئين.
تعزيز التعاون الدولي




