recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

هل السوشيال ميديا عدو البيروقراطية وصديق الشفافية في المؤسسات التعليمية؟

 

هل السوشيال ميديا عدو البيروقراطية وصديق الشفافية في المؤسسات التعليمية؟

هل السوشيال ميديا عدو البيروقراطية وصديق الشفافية في المؤسسات التعليمية؟


بقلم: حسن سليم

في عالمٍ يُسيطر عليه التفاعل الفوري والاتصال السريع، تُصبح منصات التواصل الاجتماعي ساحةً مفتوحةً للتواصل بين المؤسسات التعليمية والدارسين.

ومع ازدياد انتشار هذه المنصات، يزداد أيضًا وعي الدارسين بضرورة الشفافية والمساءلة من قبل تلك المؤسسات.

ولكن، تُعدّ البيروقراطية، تلك الإجراءات المُعقدة، عقبةً كأداءً أمام تواجدٍ فعّالٍ للمؤسسات التعليمية على منصات التواصل الاجتماعي.

فكيف يمكن للمؤسسات التعليمية التغلب على هذه العقبة والاستفادة من إمكانيات السوشيال ميديا؟ 

أولًا، يجب على المؤسسات التعليمية إعادة النظر في ثقافتها الداخلية واعتماد نهجٍ أكثر تفاعليةً مع الدارسين.

ثانيًا، يجب على المؤسسات التعليمية الاستثمار في بناء فرقٍ مُتخصصةٍ في إدارة حسابات التواصل الاجتماعي.

ثالثًا، يجب على المؤسسات التعليمية تسهيل الإجراءات وجعلها أكثر سهولةً ووضوحًا للدارسين.

رابعًا، يجب على المؤسسات التعليمية استخدام لغةٍ بسيطةٍ وسهلةٍ في التواصل مع الدارسين.

خامسًا، يجب على المؤسسات التعليمية الردّ على تعليقات ورسائل الدارسين في أسرع وقتٍ ممكنٍ.

إنّ اتباع هذه الخطوات سيُساعد المؤسسات التعليمية على:

تحسين صورتها أمام الدارسين.

زيادة ثقة الدارسين فيها.

تعزيز الشفافية والمساءلة.

تقديم الخدمات للدارسين بكفاءةٍ وفعاليةٍ.

ولكن، لا ننسى أنّ التغيير يتطلب وقتًا وجهدًا.

فمن المهم أن تُحافظ المؤسسات التعليمية على التزامها بتطوير حضورها على منصات التواصل الاجتماعي والاستفادة من إمكانياتها لتحسين الخدمات المقدمة للدارسين.

 إنّ السوشيال ميديا ليست عدوًا للبيروقراطية، بل هي أداةٌ فعّالةٌ لتغييرها نحو الأفضل.

فمن خلال التواصل الفعّال والشفاف مع الدارسين، يمكن للمؤسسات التعليمية تحسين صورتها وتعزيز ثقة الدارسين فيها.

وبالتالي، تُصبح السوشيال ميديا صديقًا للمؤسسات التعليمية في رحلتها نحو تقديم خدماتٍ أفضل للدارسين.

بعض الأمثلة على كيفية استفادة المؤسسات التعليمية من السوشيال ميديا:

نشر أخبار المؤسسة وفعالياتها على منصات التواصل الاجتماعي.

التفاعل مع تعليقات ورسائل الدارسين على منصات التواصل الاجتماعي.

إجراء استطلاعات رأي للتعرف على آراء الدارسين حول الخدمات المقدمة.

نشر فيديوهات تعليمية وتثقيفية للدارسين على منصات التواصل الاجتماعي.

تقديم خدمات تعليمية تفاعلية عبر منصات التواصل الاجتماعي.

ختامًا، إنّ استخدام السوشيال ميديا بشكلٍ فعّالٍ من قبل المؤسسات التعليمية سيُساعدها على تحقيق أهدافها وتحسين الخدمات المقدمة للدارسين.


google-playkhamsatmostaqltradent