recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

نحو دمج شامل: إنجازات وتطلعات تعليم الكبار ومحو الأمية لذوي الهمم

الصفحة الرئيسية

 

نحو دمج شامل: إنجازات وتطلعات تعليم الكبار ومحو الأمية لذوي الهمم


نحو دمج شامل: إنجازات وتطلعات تعليم الكبار ومحو الأمية لذوي الهمم



بقلم: د. محمد السيد عامود

مدير ملف تعليم الكبار ومحو الأمية لذوي الهمم بالهيئة العامة لتعليم الكبار


تسير خطواتنا واثقة نحو تحقيق حلم دمج ذوي الهمم في المجتمع، من خلال تعزيز قدراتهم وفتح آفاق المعرفة أمامهم، إيمانًا راسخًا بأنهم كنوز وطنية تستحق كل الدعم والتقدير.


وتتوالى إنجازاتنا على صعيد ملف تعليم الكبار ومحو الأمية لذوي الهمم، حيث تشهد ساحات العمل في جميع أنحاء الجمهورية أنشطة مكثفة تُجسد حرصنا على تقديم خدمة تعليمية متميزة لأهالينا من ذوي الهمم.


فقد سعت فروع الهيئة العامة لتعليم الكبار جاهدة لتيسير جميع إجراءات التعلّم والامتحانات والاستكتاب، وفتح أبواب مراكزها على مصراعيها لاستقبال كل من يرغب في الانضمام إلى رحلة النور والمعرفة.


ولم تقتصر جهودنا على داخل الهيئة، بل حرصنا على تعزيز التعاون مع الجهات الشريكة والجمعيات الأهلية المهتمة بذوي الهمم، إيمانًا منا بأن العمل التكاملي هو السبيل الأمثل لتحقيق أهدافنا.


فمعًا، نُشكل جبهة قوية لمواجهة تحديات دمج ذوي الهمم في المجتمع، ونعمل على تمكينهم من اكتساب المهارات والقدرات التي تُساعدهم على العيش بكرامة واستقلالية.


وإن هذا الملف الحيوي، الذي يُمثل قضية مجتمعية عقدية، يجد اهتمامًا خاصًا من الدولة المصرية، حيث تتكاتف فيه كل الجهود مع مؤسسات المجتمع المدني لخدمة ورعاية هذه الفئات المهمشة.


ولقد أثمرت هذه الجهود المباركة عن تحقيق العديد من الإنجازات، نذكر منها على سبيل المثال:


انخفاض معدلات الأمية بين ذوي الهمم بشكل ملحوظ.

زيادة عدد المتعلمين من ذوي الهمم.

تحسين مستوى مهارات خريجي تعليم الكبار من ذوي الهمم.

حصول العديد من خريجي تعليم الكبار من ذوي الهمم على فرص عمل مناسبة.

تعزيز دمج ذوي الهمم في المجتمع من خلال مشاركتهم في مختلف الفعاليات والأنشطة.

ولكننا لا نقف عند هذه الإنجازات، بل نطمح إلى المزيد، ونعمل على تطوير برامجنا التعليمية وتنويعها لتلبية احتياجات ذوي الهمم المختلفة.


ونُؤكّد على التزامنا بتوفير بيئة تعليمية آمنة وملائمة لذوي الهمم، تضمن لهم حقهم في التعليم والمعرفة.


ونُناشد جميع أفراد المجتمع للوقوف معنا في هذه الرحلة الإنسانية، ودعم ذوي الهمم ليتمكنوا من تحقيق طموحاتهم والإسهام في بناء مجتمعنا.


فمعًا، نُضيء شموع الأمل في درب ذوي الهمم، ونُنير لهم طريقًا نحو مستقبل مشرق يُزخر بالإنجازات والإبداع.

google-playkhamsatmostaqltradent