إعلان

recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

المرصد العربي للأخلاق: سنراقب مدى تطبيق المعايير الدينية والأخلاقية في ذبح الأضحية

المرصد العربي للأخلاق: سنراقب مدى تطبيق المعايير الدينية والأخلاقية في ذبح الأضحية
 
 
كتبت - آية معتز صلاح الدين
 
 
تقدم المرصد العربي للأخلاق برئاسة المستشار الإعلامي د. معتز صلاح الدين بخالص التهنئة إلى المسلمين في العالم العربي والإسلامي بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك داعيا المولى أن يحفظ الأمة الإسلامية وأن يكتب النصر لشعب فلسطين الحبيب، وأضاف المرصد ف بيان صحفي: وبمناسبة عيد الأضحى المبارك فإن، المرصد في إطار دوره سوف يراقب من خلال أعضاء وقيادات المرصد مدى تطبيق المعايير والشروط الدينية والأخلاقية في ذبح الأضحية أثناء عيد الأضحى المبارك وذلك في كافة أنحاء الدول العربية والإسلامية، وأشار المرصد أن هناك معايير وشروط دينية لذبح الأضحية وهى كما يلي:
 
 
إحسان الذبح في البهائم والترفق بها، حيث ينهى الإسلام عن إخافتها وذلك بعدم حد الشفرة أمامها، أو ذبحها أمام بعضها البعض، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لمن حد الشفرة أمام الشاة: (أتريد أن تميتها ميتتين؟ هلا أحددت شفرتك قبل أن تضجعها)، عدم القسوة في معاملتها، كجرها من موضع إلى آخر يجب أن يكون برفق، روى ابن سيرين عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه رأى رجلا يسوق شاة ليذبحها سوقا عنيفا، فضربه بالدرة ثم قال له: "سقها إلى الموت سوقا جميلا لا أم لك"، عدم القسوة في الضغط عليها وإيلامها، فقد روي عن عمر رضي الله عنه أنه رأى رجلا أضجع شاة ووضع رجله على صفحة وجهها وهو يحد الشفرة، فضربه بالدرة فهرب الرجل، وشردت الشاة.
 
 
عدم قطع أي جزء منها قبل موتها، فالقطع تعذيب وحرام، ولا يجوز أكل ما يقطع منها قبل ذبحها، كما لا يجوز قطع أي شيء منها قبل أن تستقر أي يتأكد من موتها امتثالا لقول الله تعالى: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنْهَا} [الحج: 36] ، فلم يبح الله أكل شيء منها قبل وجوب الجنب، وهو الموت، ويدخل في باب التعذيب جمع الأغنام معا وذبحها بالدَوْر وهي تشاهد الذبح، يجب تقديم الماء للحيوان قبل ذبحه، أن يكون الذابح مستقبل القبلة، والذبيحة موجهة إلى القبلة وذبحها لا بوجهها.
 
 
معاملة الحيوان بعد ذبحه ينبغي أن تكون برفق، فلا يكسر عنقه، ولا يقوم بسلخه أو قطع أي عضو منه حتى يبرد، فإذا فعل ذلك أساء، ويرى ابن حزم عدم حل أكل ما قطع من البهيمة قبل أن تموت وتبرد، لقول عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: "أقروا الأنفس حتى تزهق"، كما أعلن المرصد العربي للأخلاق عن عدة معايير أخلاقية تضاف إلى المعايير الإسلامية السالف ذكرها لذلك يطلب المرصد ما يلي: عدم نشر عملية الذبح عبر مواقع التواصل الاجتماعي حيث أنها تتسبب في تبلد إحساس الملايين تجاه رؤية الدماء كما أنها تدخل في باب الافتخار المذموم.
 
 
هناك عادة مذمومة تتكرر كل عام وهى تلطيخ أوجه الأطفال بدماء الأضحية ونشر ذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهذه مسألة غير أخلاقية تعتبر إساءة تربية للأجيال الجديدة وتجعلهم يعتادون على مشاهد الدماء، أيضا نشاهد كل عام فيديوهات لسيارات ممتلئة بحيوانات الأضحية في مشهد بلا رحمة وغير مقبول، كما نشاهد فيديوهات لهروب الأضحية ونجد البشر يلاحقونها بأسلوب عنيف وغير جائز، أيضا نرفض إساءة معاملة الأضحية بأي نوع من أنواع الإساءة وهو ما قد يدفع الأضحية إلى الهروب، نرفض أيضا نشر مشاهد لتوزيع الأضحية على المحتاجين لأنه مشهد مرفوض دينيا وأخلاقيا.
google-playkhamsatmostaqltradent