recent
عاجـــــــــــــــــــــــل

"من العتمة إلى النور": حوار مع د. عيد عبد الواحد حول دمج المكفوفين في المجتمع

الصفحة الرئيسية

 



"من العتمة إلى النور": حوار مع د. عيد عبد الواحد حول دمج المكفوفين في المجتمع


أجرى الحوار - حسن سليم

في خطوة إنسانية رائدة، تُبصر الهيئة العامة لتعليم الكبار آفاقًا جديدة لمستقبل واعد، وتُرسل رسائل أمل مُشعة تُنير دروب المكفوفين نحو النجاح، من خلال مبادرة استثنائية لإجراء امتحان خاص بطريقة برايل.


يُجسّد هذا الحدث الاستثنائي شراكة حقيقية بين المجتمع والمؤسسات التعليمية، ويساهم بشكل كبير في تعزيز ثقافة نشر الوعي بأهمية دمج ذوي الإعاقة في مختلف جوانب الحياة.


وفي هذا الصدد أجرت جريدة صدى الأمة حوارا مُلهما مع الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد، رئيس الجهاز التنفيذي لتعليم الكبار، لنُغوص في تفاصيل هذه المبادرة الرائدة ونُسلّط الضوء على رسالة الهيئة العامة لتعليم الكبار السامية في دمج المكفوفين في المجتمع وتعزيز قدراتهم.


فإلى نص الحوار


* معالي الأستاذ الدكتور عيد عبد الواحد، شهدت محافظة المنيا مبادرة رائدة لإجراء امتحان خاص للمكفوفين بطريقة برايل. ما هي قصة هذه المبادرة؟


-  شكرًا جزيلاً على استضافتكم.. تأتي هذه المبادرة بدعم معالي الوزير الاستاذ الدكتور رضا حجازي وزير التربيه والتعليم والتعليم الفني.وبفكر الأستاذ الدكتور حجازي إدريس مستشار وزير التربية والتعليم لتعليم الكبار، والأستاذ الدكتور محمد القاضي مدير المركز الإقليمي لتعليم الكبار "أسفك" بسرس الليان" وتعود فكرة هذه المبادرة إلى إيماننا الراسخ بضرورة دمج ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع وفتح جميع الأبواب أمامهم لتحقيق أهدافهم. ونؤمن إيمانًا راسخًا بأنّ التعليم هو مفتاح النجاح، وأنّ جميع الطلاب، بغض النظر عن قدراتهم، يجب أن يُتاح لهم فرصة متساوية للتعلم والنمو.


* ما هي أهمية هذه المبادرة بالنسبة للمكفوفين؟


- تُعدّ هذه المبادرة خطوة إيجابية نحو دمج المكفوفين في المجتمع وتعزيز ثقتهم بأنفسهم. فهي تُتيح لهم فرصة المشاركة في الامتحانات بطريقة تُناسب احتياجاتهم، وتُساعدهم على تقييم مستوياتهم وتحقيق أقصى إمكاناتهم.


* كيف تُساهم مبادرة تعليم الكبار بالمنيا لإجراء امتحان خاص للمكفوفين بطريقة برايل في تعزيز دور ذوي الإعاقة البصرية في عملية التنمية؟


- تُعد مبادرة تعليم الكبار بالمنيا لإجراء امتحان خاص للمكفوفين بطريقة برايل خطوة مهمة نحو تعزيز دور ذوي الإعاقة البصرية في عملية التنمية التي تنتهجها الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتحت رعاية وزارة التربية والتعليم والهيئة العامة لتعليم الكبار وبالتعاون مع المركز الإقليمي لتعليم الكبار "أسفيك" حيث تتيح هذه المبادرة للمكفوفين فرصة المشاركة في الامتحانات بطريقة تُناسب احتياجاتهم، وتُساعدهم على تقييم مستوياتهم وتحقيق أقصى إمكاناتهم.


وتؤكد هذه المبادرة على إيمان الدولة بقدرات ذوي الإعاقة البصرية وإمكانياتهم، وتُساهم في تعزيز ثقتهم بأنفسهم وتشجيعهم على المشاركة في مختلف جوانب الحياة.


بالإضافة إلى ذلك، تُساهم هذه المبادرة في تحقيق الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة، وهو "ضمان حصول الجميع على تعليم نوعي شامل وعادل وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع".


وتساهم أيضا هذه المبادرة في تعزيز حقوق ذوي الإعاقة، وتُؤكد على حقهم في التعليم والمشاركة في مختلف جوانب الحياة.


* ما هي خطط الهيئة العامة لتعليم الكبار المستقبلية لدمج المكفوفين في المجتمع؟


- نسعى جاهدين لتوفير المزيد من البرامج والخدمات التي تُلبي احتياجات ذوي الإعاقة البصرية، ونعمل على إقامة شراكات مع مختلف الجهات المُجتمعية لتعزيز دمجهم في مجالات العمل والحياة.


* ما هي الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها من قبل الأفراد والمؤسسات لتعزيز دمج ذوي الإعاقة البصرية في مختلف جوانب الحياة؟


- إن دمج ذوي الإعاقة البصرية في المجتمع مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع. ونُشجّع الجميع على التعاون معنا لتحقيق هذه الغاية، ونؤمن إيمانًا راسخًا بأنّهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، وأنّهم قادرون على تحقيق طموحاتهم والإبداع في مختلف المجالات.



* كيف تقيّم مشاركة المكفوفين في هذا الامتحان الخاص؟


- لقد أسعدنا مشاركة المكفوفين في هذا الامتحان الخاص، ونُثمن ثقتهم بنا.. لقد أظهروا إصرارًا وتصميمًا على النجاح، ونحن فخورون بإنجازاتهم.


* ما هي رسالتكم للمكفوفين؟


- أقول للمكفوفين: أنتم جزء لا يتجزأ من المجتمع، ونؤمن بقدراتكم وإمكانياتكم.. لا تدعوا أي عائق يقف أمام تحقيق طموحاتكم.


* كلمة أخيرة؟


- نُشجّع الجميع على نشر ثقافة تقبل الاختلاف واحترام ذوي الإعاقة.. معًا، يمكننا بناء مجتمع شامل يُتيح الفرصة.

google-playkhamsatmostaqltradent