حروب الفتنة أشد من حروب السلاح
بقلم: فواز النمر
أبدا مقالى مستعينا بكلمات الله عز وجل، قال اللهِ تَعَالى ﴿والفِتنةُ أشدُّ من القتلِ﴾ سورة البقرة 191
وفيما معناه ان العموم كل ما يصل بالإنسان إلى حالة من الشعور بالقهر والتيه وفقدان اليقين في محاولة لقهر شخص بالكذب والافتراء وتحريضه على العنف دون سبب مما يؤدى إلى اشتعال فتيل الفتنه بين شخصين او اكثر حيث يؤثر ذلك على خلق حالة من التوتر وانعدام الخلاق وانتشار الفوضى وخلق حالة غير آمنه بين الناس او بين المواطنين حيث تدخلت الفتنه وأصبحت سلاح تحارب به بعض الدول للوقيعة بين دولة وأخرى وخلق الكراهية ومحو المصالح الاقتصادية بين دولة وأخرى. وذكر حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وصف بها أهل الفتنة في النار وهو عن أبي هريرة قال قال رسول الله ﷺ: «صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: رجال معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات على رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» .
وقال ابن تيميه في الفتنة، والفتنة إذا وقعت عجز العقلاء فيها عن دفع السفهاء وإذا وقعت الفتنة لم يسلم من التلوث بها إلا من عصمه الله.
ونحمى أنفسنا من الفتنه بتحري ما نسمعه من صاحب الحديث بنفسه ولا ندخل إلا غير الحكماء والعقلاء المشهود لهم بحسن الخلق والحكمة في إنهاء أي خلاف بين شخصين او بين اكثر من ذلك وخاصة في محافظات صعيد مصر وبالأخص قرى مراكز محافظات الصعيد، وأن لا نتسرع في الحكم على ما نسمعه او ما نشاهده ، والتحلي بالصبر والتأني في كل أمر حتى وان كان سهل بسيط وان نسخر العقل والحكمة ونتدبر أولا فيما نسمعه وما سيحدث بعده ان صدقنا الفتنه فنعوذ بالله من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال.
.jpeg)