مدفع رمضان
كتب - عبدالعزيز حمادي
قال الدكتور عبدالله السيد باحث بالأزهر الشريف أن برنامج يذاع على بعض المحطات الفضائية رغم أنني لم أشاهد هذا البرنامج لضيق الوقت لكن علمت أن فكرة البرنامج تقوم على رسم السعادة على وجوه الناس من خلال تقديم بعض المبالغ المالية كجبر خاطر ومن هنا كان الهدف في كتابة هذه السطور (جبر الخاطر) عزيزي القارئ الكريم هل من الممكن أن نسعى جميعا لتوسيع قاعدة جبر الخاطر فعلى سبيل المثال كل مسئول في مجاله خلال متابعته الميدانية للمجال الذي يتولى مسئوليته يحاول يسعد من يعمل تحت يديه.
ولو بشيء معنوي أو مادي بسيط أكيد هذا سيترك طابع إيجابي مؤثر للأفضل بين هؤلاء الموظفين يعنى جبر خاطر ورسم السعادة على وجوه الآخرين عنصر هام في حياتنا و شئ أخر كم شركة كم مصنع عندنا كثير لو كل مصنع من خلال المنتج الذي يقدمه للجمهور يضع هدايا وكوبانات داخل المنتج (تمام عليك نور زي زمان) هدية بسيط داخل منتج تترك بسمة وسعادة على وجه طفل أو أم مكلومة أو مريض متحاج دواء وشئ أخر كام مول تجارى كام وسيلة مواصلات في مصر عندنا كتير.
(مترو – قطارات – طائرات – أوتوبيسات) من خلالها ممكن نرسم البهجة والسعادة على وجه أب تكالبات عليه الهموم والتفكير شغال عقله في بكره لو في أثناء عودته إلى منزله لقى أي قطاع من قطاعات المواصلات المختلفة رسمت البهجة والسعادة على وجهه من خلال مساعدته في تجهيز أحدى بناته للزواج وربما يسأل سائل وهل هذه القطاعات هي جمعيات خيرية الإجابة وما المانع نكون جميعا شركاء في الخير.
كل منا في مجاله الصحفي بقلمه والمذيع بكلمته ورجل الأعمال وصاحب المصنع بما يستطيع من المال ورواد التواصل الاجتماعي من خلال نشر الفكرة كلنا نتكاتف ونرجع أيام زمان أيام الخير والعطاء وفى النهاية السعادة واسعادة الآخرين واجب علينا كلنا فما استحق أن يولد من عاش لنفسه، فكرة وتحتاج إلى تطبيق فمن يرعاها ويكون سباق لفعل الخير في شهر الكرم والطاعة والغفران.

