آلاف المصلين في مدينة بدر يرفضون تهجير الفلسطينيين عقب صلاة عيد الفطر
كتب - أحمد الطهطاوي
شهدت مدينة بدر أجواء روحانية مميزة خلال صلاة عيد الفطر المبارك، حيث احتشد أكثر من 30 ألف مصلٍ في رحاب "مسجد الحي القيوم" بمنطقة الفردوس، ليعبروا عن فرحتهم بالعيد في أجواء من المحبة والتآخي. غير أن هذه المناسبة الدينية تحولت أيضاً إلى منصة للتضامن مع القضية الفلسطينية، حيث نظّم الأهالي وقفة احتجاجية حاشدة للتعبير عن رفضهم القاطع لسياسات التهجير التي تستهدف الشعب الفلسطيني.
حضر الصلاة عدد من القيادات السياسية والتنفيذية والشعبية في مدينة بدر، كان من بينهم الدكتور محمد سليمان رئيس اللجنة الاقتصادية في البرلمان، ومحمد عبد الفتاح أمين قسم حزب مستقبل وطن بالمدينة، وأيمن جمعة رئيس مجلس أمناء المدينة، والمهندس عاصم عزت نائب رئيس جهاز مدينة بدر للمرافق. كما ساهم في تنظيم الصلاة والوقفة التضامنية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم أسامة حجاب، والمهندس عمرو عبد المحسن، المحامي هاني جودة، وليد يحيى، والمحاسب محمد عبد السميع.
وفي خطبة العيد، أكد الشيخ أسامة جبريل، مدير إدارة الأوقاف بمدينتي الشروق وبدر، على موقف الشعب المصري الثابت في دعم القضية الفلسطينية، مشدداً على أن التهجير ظلم لا يمكن القبول به. ودعا المصلين إلى التحلي بروح التسامح وصلة الأرحام، مع التأكيد على ضرورة الوقوف بجانب المظلومين وإغاثة المحتاجين، متوجهاً بالدعاء لأهل غزة وللشعب الفلسطيني بأسره.
وعقب الصلاة، رفع المشاركون لافتات حملت عبارات قوية منها "فلسطين عربية"، "لا للتهجير"، "التهجير خط أحمر"، و"نعم لتعمير غزة". وتعالت أصوات الشباب بهتافات موحدة تعبر عن رفضهم القاطع لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين، وسط أجواء من الحماسة الوطنية والتضامن القوي.
وأشاد أهالي مدينة بدر بالجهود التي تبذلها القيادة السياسية المصرية لدعم الحقوق الفلسطينية، مثمنين دور مصر في وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية العاجلة إلى غزة. وأكدوا أن القضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية لمصر والعالم العربي، وأنهم يقفون صفاً واحداً مع القيادة السياسية في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وساهم في تنظيم فعاليات صلاة العيد والوقفة التضامنية عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم المهندس محمد شوقي الأمين العام المساعد لحزب مستقبل وطن في المدينة، والدكتورة نيفين شندي، وأحمد محمود، وطارق عبد الفتاح. وشهدت الفعالية تنظيماً دقيقاً يعكس التلاحم المجتمعي وروح المسؤولية تجاه القضايا الوطنية والعربية.
بهذا الحدث، لم يكن عيد الفطر في مدينة بدر مجرد مناسبة للاحتفال، بل تحول إلى رسالة قوية تؤكد على أن القضية الفلسطينية ستبقى حية في قلوب المصريين، وأن أي محاولة لطمس هوية فلسطين أو تهجير شعبها ستلقى رفضاً قاطعاً من جميع أطياف المجتمع.
آلاف المصلين في مدينة بدر يرفضون تهجير الفلسطينيين عقب صلاة عيد الفطر





