معالي محي: رؤيتي لنادي سموحة تقوم على بناء الأبطال ودعم الأسرة وصناعة السعادة
كتبت- هدى العيسوي
رفعت معالي محي الدين الصاوي، المرشحة لعضوية مجلس إدارة نادي سموحة الرياضي، شعارًا يحمل ملامح مشروعها الانتخابي الإنساني والرياضي في آن واحد: “أبطال أقوى.. نادي أفضل.. أسرة أسعد”، مؤكدة أن رؤيتها ترتكز على أن قوة النادي تبدأ من ترابط الأسرة واهتمامها بتنشئة جيل قادر على المنافسة والعطاء.
تمتلك معالي محي رصيدًا متنوعًا من الخبرات الإدارية والمجتمعية، فهي سيدة أعمال ناجحة تدير شركة الطارق للتوريدات وتشغل منصب المسؤول الرسمي لشركة Home Art Furniture، كما أنها أم لثلاثة أبطال رياضيين مثّلوا نادي سموحة في بطولات محلية ودولية، ما جعلها قريبة من تفاصيل الحياة الرياضية والتحديات التي تواجه اللاعبين والأسر على حد سواء.
تؤمن المرشحة بأن الاستثمار في الطفل هو الركيزة الأساسية لأي مشروع تنموي ناجح، مؤكدة أن نادي سموحة يجب أن يكون بيئة آمنة تحتضن أبناءه نفسيًا وبدنيًا وفكريًا. وتقول إن النادي ليس مجرد مكان للتدريب أو الترفيه، بل مساحة لبناء الوعي والانتماء وغرس القيم الرياضية والإنسانية التي تصنع الفارق في المجتمع.
وطرحت معالي محي برنامجًا انتخابيًا متكاملًا يقوم على ستة محاور رئيسية تهدف إلى تطوير البنية الإدارية والاجتماعية للنادي، من أبرزها إنشاء مركز متخصص في الدعم النفسي للأطفال والأسر، وتطبيق نظام رقمي حديث للمدفوعات يسهل تعاملات الأعضاء، وإطلاق منصة إعلامية تبرز إنجازات أبناء النادي وتوثّق لحظات فخرهم الرياضية.
كما تضم خطتها إنشاء مناطق ترفيهية وتعليمية مخصصة للأطفال، وإنشاء مراكز لصعوبات التعلم، إلى جانب تطوير مهارات العاملين بالنادي عبر برامج تدريبية متخصصة، وتفعيل نظام تواصل مباشر بين مجلس الإدارة والأعضاء لتلقي المقترحات والشكاوى بشكل فعّال وسريع.
وفي الجانب الإنساني، تضع معالي محي الأسرة في قلب كل مبادرة، معتبرة أن نجاح النادي يقاس بمدى سعادة أعضائه وتماسك علاقاتهم. كما تؤكد على استمرار دعمها لذوي الهمم والمواهب الشابة، وتوسيع المشاركة المجتمعية للنادي من خلال المبادرات الخدمية والتعليمية.
وفي ختام حديثها، وجهت رسالة صادقة لأعضاء النادي قالت فيها إن هدفها الأول هو أن تكون صوت الأسرة داخل أروقة سموحة، وشريكًا حقيقيًا في بناء بيئة متكاملة تُخرّج أبطالًا يتمتعون بالصحة النفسية والسعادة والثقة بالنفس، مؤكدة أن ثقة الأعضاء مسؤولية كبيرة، وأنها تسعى للعمل الجاد لا للظهور الإعلامي، لأن خدمة الناس هي أعظم وسام يمكن أن يحمله الإنسان.

