محمد ناجي: وعي المصريين يجهض حملات التشويه ويعزز الثقة في مؤسسات الدولة
كتبت - هدى العيسوى
أكد الكاتب الصحفي محمد ناجي زاهي، رئيس مؤسسة ميريت للدراسات الاستراتيجية، أن محاولات جماعة الإخوان لإشاعة الفوضى عبر حملات التحريض والتشويه ضد مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها وزارة الداخلية، تأتي في إطار مخطط قديم متجدد يستهدف هز الثقة العامة وتقويض الاستقرار، غير أنها باتت تفشل أمام وعي المصريين وإدراكهم لطبيعة تلك المخططات.
وأوضح زاهي أن الجماعة تعتمد على أساليب مكشوفة تهدف إلى صناعة الشائعات والتلاعب بالمعلومات وتشويه الاستحقاق البرلماني، في محاولة لإرباك الرأي العام واستغلال أي حدث لتحقيق أهدافها، إلا أن الشارع المصري أصبح أكثر قدرة على التمييز بين الحقيقة والدعايات المضللة، ما يُفقد تلك الحملات تأثيرها.
وأشار إلى أن الدولة المصرية قدّمت نموذجًا متقدمًا في إدارة العملية الانتخابية، من خلال إشراف قضائي كامل وضوابط تنظيمية واضحة، بما يعزز النزاهة والشفافية ويبدد كل محاولات التشكيك التي تحاول الجماعة الترويج لها عبر منصات إعلامية معروفة بتوجهاتها.
وأضاف زاهي أن وزارة الداخلية قامت بدورها على أكمل وجه في تأمين اللجان والحفاظ على الانضباط، رغم محاولات الاستهداف المستمرة التي تسعى لإظهار صورة مغايرة للواقع، مؤكدًا أن هذه المحاولات ليست سوى أدوات دعائية فقدت قدرتها على التأثير.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الشعب المصري، بوعيه وإدراكه لطبيعة التحديات، أصبح الحائط الصلب الذي تتكسر عليه كل حملات التحريض، وأن الجماعة الإرهابية فقدت القدرة على اختراق الوعي العام أو التأثير في مسار الدولة التي تمضي بثبات نحو تعزيز مؤسساتها واستقرارها.
