هيمن عبدالله: العمالة المصرية ركيزة أساسية لتسريع مشروعات إعادة إعمار غزة
كتب- هدى العيسوى
أكد المهندس هيمن عبدالله عضو غرفة الصناعات المعدنية وعضو جمعية رجال الأعمال المصريين أن الشركات المصرية تتمتع بالكفاءة الفنية والهندسية لتنفيذ مشروعات إعادة إعمار قطاع غزة بكفاءة عالية وتكلفة منخفضة، مستفيدة من خبراتها الطويلة في إدارة وتنفيذ المشروعات القومية الكبرى داخل مصر وخارجها.
وأشار عبدالله إلى أن العمالة المصرية الماهرة ومنخفضة التكلفة تمثل عنصر قوة رئيسيًا في عمليات الإعمار، حيث تسهم في خفض التكاليف الإجمالية وتسريع وتيرة التنفيذ، خاصة أن المشروعات المنتظرة في غزة تتطلب جهودًا كبيرة وتمويلات ضخمة.
ولفت إلى أن سجل مصر الحافل في تنفيذ مشروعات سابقة داخل القطاع يؤهلها للعب دور محوري على المستويين الإقليمي والدولي في جهود إعادة الإعمار، مشددًا على أن القاهرة تجعل هذا الملف ضمن أولوياتها لدعم الشعب الفلسطيني وتعزيز الاستقرار في المنطقة.
وأوضح عبدالله أن خطة الإعمار المصرية تشمل ليس فقط إعادة بناء المساكن المهدمة، بل تمتد إلى تأهيل البنية التحتية وشبكات الكهرباء والمياه وإصلاح المدارس والمستشفيات، بالتعاون مع المؤسسات الدولية والدول المانحة.
وأشار إلى أن تقديرات الأمم المتحدة تشير إلى أن تكلفة إعادة إعمار غزة قد تصل إلى نحو 70 مليار دولار نتيجة الدمار الكبير الذي خلفته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين، مؤكدًا أن هذه الأرقام تعكس حجم التحدي والمسؤولية الدولية في دعم جهود الإعمار.
ويستعد الجانب المصري لعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار غزة نهاية نوفمبر 2025 بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، تنفيذًا لتكليفات رئاسية تهدف إلى تنسيق الجهود وتحقيق إعادة إعمار شاملة ومستدامة للقطاع.
