recent
أخبار ساخنة

د. شافع النيادي: ميثاق رسالة السلام رؤية إنسانية تعيد بناء الوعي المجتمعي

 

د. شافع النيادي: ميثاق رسالة السلام رؤية إنسانية تعيد بناء الوعي المجتمعي

د. شافع النيادي: ميثاق رسالة السلام رؤية إنسانية تعيد بناء الوعي المجتمعي


كتبت - آية معتز صلاح الدين

أشاد الكاتب وخبير التنمية البشرية والإرشاد الأسري الإماراتي الدكتور شافع النيادي بميثاق ومبادئ مؤسسة رسالة السلام، الذي وضعه المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، مؤكدًا أنه يمثل مشروعًا إنسانيًا متكاملاً يستند إلى جوهر الخطاب القرآني ويعيد الاعتبار للقيم باعتبارها أساس العلاقات الإنسانية وبناء المجتمع.


وأوضح الدكتور شافع النيادي أنه بمجرد اطلاعه على الميثاق لمس فيه رؤية تستهدف الإنسان بوصفه محور البناء الحضاري، مشيرًا إلى أن ما تضمنه من مبادئ ينسجم تمامًا مع متطلبات التنمية البشرية وإصلاح الواقع الأسري والمجتمعي. وأكد في تسجيل صوتي أرسله إلى الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، أن هذا الميثاق يشكل مدخلًا فعّالًا لإعادة تشكيل وعي الفرد والأسرة والمجتمع على أسس راسخة من القيم النبيلة.


وأضاف أن مبدأ الإخوة الإنسانية الذي يركز عليه الميثاق يشكل قاعدة جوهرية للعمل الاجتماعي والأسري، وهو رسالة ينبغي أن تصل إلى الأطفال والشباب بما يعزز ثقافة التعايش ويرسخ الانتماء الإنساني. كما لفت إلى أن الدعوة إلى السلام والتعايش السلمي التي تتبناها المؤسسة تعكس قناعة بأن النهضة لا تزدهر إلا في بيئة خالية من التوتر، وأن السلام يبدأ من داخل الإنسان ثم يمتد إلى الأسرة والمجتمع وصولًا إلى العالم.


وتطرق الدكتور شافع النيادي إلى مبادئ العدل والإصلاح ومكارم الأخلاق، معتبرًا أنها ركائز أساسية في حياة المجتمعات، فالتعاون والتراحم والتضامن قيم تنشأ داخل الأسرة ثم تنتقل بقوتها إلى النسيج الاجتماعي بأكمله. وأشاد بما تضمنته مبادئ مؤسسة رسالة السلام من منظومة أخلاقية متكاملة، إذ يشكل العدل معيارًا لتوازن العلاقات، بينما يمنع الإصلاح تفاقم الخلافات، وتُعد الأخلاق حجر الزاوية في صناعة إنسان آمن ومطمئن قادر على الإسهام في بناء أجيال واعية ومسؤولة.


واختتم الدكتور شافع النيادي تأكيده بأن الميثاق القرآني يمثل مشروع حياة كامل الأركان، وأن ترجمة مبادئ مؤسسة رسالة السلام إلى ممارسات يومية من شأنها أن تسهم في بناء أسر متماسكة ومجتمعات راقية، وتُعيد للإنسان دوره الحقيقي في إعمار الأرض وتحقيق مقاصد الاستخلاف كما أرادها الخالق.


google-playkhamsatmostaqltradent