وزير الداخلية يقدم التهنئة بمناسبة عيد الميلاد ويؤكد: وحدة المصريين أساس التقدم والاستقرار
كتب - حسن سليم
بعث اللواء محمود توفيق وزير الداخلية برقيات تهنئة بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، حملت رسائل واضحة تعكس عمق الوحدة الوطنية وترسخ معاني المحبة والمشاركة بين أبناء الشعب المصري. وأكد وزير الداخلية أن هذه المناسبة المباركة تتجدد معها قيم المودة والتآخي، وتبرز صلابة النسيج الوطني وقدرة المصريين على مواجهة التحديات والمضي قدمًا في مسيرة البناء والتنمية.
ووجه الوزير برقية تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أعرب خلالها عن خالص التهاني وأصدق الأمنيات لقداسته ولجميع الإخوة المسيحيين، مشددًا على أن وحدة المصريين تمثل ركيزة أساسية للاستقرار ودافعًا حقيقيًا لتحقيق التقدم والنماء.
كما بعث اللواء محمود توفيق برقية تهنئة إلى الأنبا إبراهيم إسحاق سدراك بطريرك طائفة الأقباط الكاثوليك، أكد فيها اعتزازه وتقديره لأبناء الطائفة الكاثوليكية، متمنيًا أن تظل مصر بتكاتف أبنائها يدًا واحدة في البناء وقهر الصعاب، وواحة تنشر قيم الحضارة والسلام.
ووجه وزير الداخلية برقية تهنئة مماثلة إلى الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، أعرب خلالها عن تقديره لأبناء الطائفة الإنجيلية، داعيًا الله أن يديم على مصر نعمة الأمن والاستقرار، وأن تبقى نموذجًا فريدًا في الترابط والتسامح.
وفي السياق ذاته، بعث اللواء محمود توفيق برقية تهنئة إلى الإخوة المسيحيين من القيادات والضباط والعاملين المدنيين والأمناء والمساعدين والجنود والمجندين، وزملائهم المشاركين في مأموريات حفظ السلام، مؤكدًا ثقته في مواصلة عطائهم وجهودهم المخلصة دفاعًا عن الوطن، وترسيخًا لدعائم الأمن والاستقرار، في صورة تعكس وحدة المصريين وصلابتها عبر الأجيال.
