recent
عـــــــاجــــل

السويس في عهد "رشاد علام".. حراك ميداني لإعادة الرونق لعروس البحر الأحمر

 

السويس في عهد "رشاد علام".. حراك ميداني لإعادة الرونق لعروس البحر الأحمر

السويس في عهد "رشاد علام".. حراك ميداني لإعادة الرونق لعروس البحر الأحمر



بقلم: السيد أنور 

​منذ اللحظات الأولى لتولي اللواء أ.ح هاني رشاد علي مسؤولية محافظة السويس، وبجواره نائبه الدكتور محمد علام، بات جلياً أن المحافظة أمام مرحلة جديدة من العمل التنفيذي الذي لا يعرف الركود. لم تعد التقارير المكتبية وحدها هي المصدر، بل أصبحت "العين الميدانية" هي الحاكم والفيصل في تقييم الأداء، حيث يواصل الثنائي العمل ليل نهار على كافة الملفات التي تلامس حياة المواطن السويسي بشكل مباشر.

​لقد شهدت الآونة الأخيرة طفرة ملموسة في ملف النظافة؛ فالحملات المكثفة لم تتوقف عند الميادين والشوارع الرئيسية فحسب، بل امتدت لتطال كافة الأحياء والضواحي.

 إن ما نشاهده من انضباط في منظومة جمع المخلفات وتجميل الشوارع يعكس رؤية إدارية تضع "الوجه الحضاري للمدينة" على رأس أولوياتها، وهو ما أشعر المواطن بفرق حقيقي في بيئته المحيطة.

أمن واستقامة الغذاء.. معركة الانضباط في الأسواق

​لم يكن الملف التمويني مجرد أرقام، بل وضعه الثنائي "رشاد وعلاء" كأولوية قصوى تمس صحة وكرابة المواطن السويسي.

 شهدت الأسواق مؤخراً انتفاضة رقابية غير مسبوقة؛ حملات مكثفة لضبط الأسعار، وتفتيش صارم على جودة الأغذية، وضربات موجعة للمخالفين. 

الرسالة كانت واضحة منذ اليوم الأول: "صحة السوايسة خط أحمر"، والرقابة ليست موسمية بل هي نهج يومي يمتد من كبار الموردين وصولاً إلى أصغر المنافذ.

​لم تعد النظافة مجرد "جمع مخلفات"، بل تحولت إلى رؤية لاستعادة الوجه الحضاري لعروس البحر الأحمر.

​تنمية القطاع الريفي وحلم "الجناين"

​ولأن العدالة في التنمية هي شعار المرحلة، لم يغب القطاع الريفي عن المشهد. 

فقد شهد حي "الجناين" ضخ استثمارات مالية كبيرة لرفع كفاءة البنية التحتية وتطوير المرافق العامة، وعلى رأسها ملف الصرف الصحي الذي ظل حلماً طويلاً للأهالي، ليتحقق الآن على أرض الواقع بدعم مباشر ومتابعة حثيثة من القيادة التنفيذية، سعياً لتوفير حياة كريمة لكل مواطن على أرض السويس.

​المسؤول "المرابط" في الميدان

​إن القارئ المتابع يلمس بوضوح أن المحافظ ونائبه قد كسروا نمط "المسؤول المكتبي"، فنجدهما في كل شارع وزقاق، يستجيبان لشكاوى المواطنين عبر منصات التواصل الاجتماعي والصفحات العامة قبل التقارير الرسمية. 

هذا النهج التفاعلي يبرهن على رغبة صادقة في الإصلاح، وتقدير لكل يد تعمل بإخلاص من أجل رفعة هذه المدينة الباسلة.

​ختاماً.. السويس تستحق

​ستظل السويس "عروس البحر الأحمر" بجمالها وتاريخها، وبسواعد أبنائها المخلصين المحبين لترابها. 

إن هذا التناغم بين القيادة والشارع هو الوقود الحقيقي لمستقبل أفضل، داعين الله أن يوفق كل من يسعى لخدمة بلدنا الحبيبة مصر_لتظل_السويس_دائماً_في_أبهى_صورها.


google-playkhamsatmostaqltradent