recent
عـــــــاجــــل

مصر الخير تكشف عن 13.9 مليون خدمة صحية وخطة توسعية لدعم المحافظات الحدودية

 

مصر الخير تكشف عن 13.9 مليون خدمة صحية وخطة توسعية لدعم المحافظات الحدودية

مصر الخير تكشف عن 13.9 مليون خدمة صحية وخطة توسعية لدعم المحافظات الحدودية


كتبت - هدى العيسوى


احتفلت مؤسسة مصر الخير باليوم العالمي للصحة الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، عبر تنظيم سلسلة من الفعاليات بمقرها الرئيسي في القاهرة، شملت حملة للتبرع بالدم وإجراء تحاليل طبية لموظفيها، في إطار تعزيز مفهوم الوقاية والكشف المبكر عن الأمراض، بالتوازي مع تنفيذ أنشطة مماثلة في مكاتبها بالمحافظات.


وتستهدف حملة التبرع بالدم دعم بنوك الدم والمعامل المركزية بوزارة الصحة، حيث شارك العاملون بالمؤسسة في إجراء الفحوصات الطبية وتقديم التبرعات، احتفاءً بنجاح المؤسسة في تقديم نحو 13.9 مليون خدمة صحية للمواطنين على مدار سنوات عملها.


وتواصل المؤسسة تنفيذ حملات التبرع بالدم على مدار العام من خلال فروعها المختلفة، بالتعاون مع بنوك الدم المركزية، مع تكثيف التواجد في الجامعات والمساجد والميادين العامة، بهدف دعم المخزون الاستراتيجي من الدم الآمن، وتوفير ما يقرب من 15 ألف كيس دم سنوياً.


وبالتزامن مع هذه الجهود، نفذت المؤسسة برامج توعوية داخل المدارس المجتمعية التابعة لها بالمحافظات، تضمنت أنشطة تثقيفية للطلاب حول أساليب الحفاظ على الصحة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة الوقاية وتعزيز المسؤولية المجتمعية، واعتبار الصحة استثماراً أساسياً لبناء مجتمع قادر على الابتكار.


وأكد الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير أن القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات المؤسسة، مشيراً إلى أن خدماتها تكمل جهود الدولة وتدعمها، في إطار رؤية تنموية مستدامة تهدف إلى تطوير المنظومة الصحية وتحقيق حياة كريمة للمواطنين بعيداً عن الحلول المؤقتة.


من جانبها، أوضحت الدكتورة عفاف الجوهري رئيس قطاع الصحة بالمؤسسة أن التوسع في تقديم الخدمات الصحية يعكس ثقة المتبرعين في أنشطة المؤسسة، وما تحققه من أثر ملموس، سواء من خلال القوافل الطبية أو خدمات الغسيل الكلوي وتوفير الأدوية الشهرية، إلى جانب تحمل تكاليف العمليات الجراحية الدقيقة ودعم ذوي الاحتياجات الخاصة.


وأضافت أن الوصول إلى 13.9 مليون خدمة صحية خلال 18 عاماً يمثل حصاد هذه الثقة، مشيرة إلى أن المؤسسة تستعد لتنفيذ خطة توسعية خلال الفترة المقبلة، تشمل زيادة عدد القوافل الطبية للوصول إلى المناطق النائية والأكثر احتياجاً، خاصة في المحافظات الحدودية، إلى جانب توفير الأجهزة التعويضية، ودعم المستشفيات بأجهزة العلاج الإشعاعي، واستكمال قرارات العلاج على نفقة الدولة.


واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية الفحص الدوري والكشف المبكر كخط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض، داعية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية وتصحيح المفاهيم الصحية، بما يسهم في تعزيز أنماط الحياة الصحية داخل المجتمع.


google-playkhamsatmostaqltradent