جامعة أسيوط تُعظم مواردها الذاتية بتصنيع 234 مكتباً لطلاب المدن الجامعية بمبنى " س"
أسيوط/ محمد فؤاد الطللي
في خطوة عملية لترسيخ سياسة "ترشيد الإنفاق" وتحويل الصروح الأكاديمية إلى وحدات إنتاجية، أعلنت جامعة أسيوط عن نجاح ورش المدينة الجامعية في تصنيع 234 مكتباً جديداً** لطلاب مبنى (س)، وذلك ضمن خطة الإحلال والتجديد الشاملة التي تشهدها المدن الجامعية.
صرح الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، أن هذا المشروع يأتي تجسيداً لتوجه الجامعة نحو تعظيم الاستفادة من الإمكانيات المتاحة والاعتماد على القدرات الذاتية. وأكد "المنشاوي" أن الاعتماد على التصنيع الداخلي لا يقتصر فقط على الجانب المادي، بل يمتد ليشمل تحسين مستوى الخدمات الطلابية ودعم استدامة المرافق الجامعية بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية.
من جانبه، أجرى الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، جولة تفقدية للورش للوقوف على اللمسات الأخيرة للمكاتب المصنعة من "خشب الكونتر" عالي الجودة. ورافق سيادته خلال الجولة الأستاذ محمود عنتر، مدير عام المدن الجامعية.
صرح د. أحمد عبد المولى أن التصنيع الداخلي يوفر مبالغ طائلة مقارنة بأسعار السوق، مما يسهم في توفير ملايين الجنيهات لميزانية الدولة.
ووجه عبد المولى بضرورة الانتهاء من أعمال الدهانات والتجهيز وفق أعلى المعايير الفنية تمهيداً لافتتاح مبنى (س) قريباً.
مشيراً إلى أن المبادرة تعزز ثقافة الإنتاج وتبرز كفاءة الأيدي العاملة داخل الجامعة.
أثنى نائب رئيس الجامعة على الجهود الميدانية للطاقم الفني والإداري، مشيداً بدور كل من: عماد محمد، مدير المدينة الجامعية للطلاب، هاني عبد العزيز ضاحي، رئيس قسم النجارة، محمود عبد الوهاب، مدير وحدة الصيانة، ومحمود عبد الرحمن، رئيس قسم الدهانات "الأستر".
خلاصة القول: تمثل هذه الخطوة نموذجاً يحتذى به في الإدارة الرشيدة للموارد، حيث تنجح جامعة أسيوط في الدمج بين تطوير البنية التحتية التعليمية وبين الحفاظ على الموارد العامة، مؤكدة دورها كمنارة للعلم والعمل معاً.





