أحلام على الدكة يثير جدلًا واسعًا ويعيد طرح قضية العدالة في كرة القدم
كتب- هاني الزنط
نجح الفيلم القصير أحلام على الدكة في تصدر المشهد على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما حصد أكثر من 10 ملايين مشاهدة خلال 24 ساعة فقط من طرحه، ليشعل حالة من النقاش الواسع بين الشباب والجماهير حول واقع كرة القدم وفرص المواهب الصاعدة.
العمل الذي يقوم ببطولته الفنان حمدي عاشور بمشاركة لاعب الكرة السابق تامر بجاتو، ومن إنتاج Pulse Media Productions للمنتج مصطفى متولي، وتأليف أحمد الشامي وإخراج محمد نبيل، قدم معالجة درامية مؤثرة لقضية الواسطة داخل الوسط الكروي، مسلطًا الضوء على تأثيرها في إهدار فرص العديد من اللاعبين الموهوبين.
ولم يكتف الفيلم بعرض المشكلة، بل طرح تساؤلًا صادمًا لاقى صدى واسعًا بين المتابعين حول عدد المواهب التي تم تهميشها بسبب غياب معايير عادلة، وهو ما انعكس في حجم التفاعل الكبير عبر مختلف المنصات، حيث اعتبره كثيرون تجسيدًا حقيقيًا لمعاناة مستمرة داخل منظومة اكتشاف اللاعبين.
وتوالت ردود الفعل المؤيدة للفيلم، مع مطالبات بضرورة التصدي لظاهرة المجاملات وفتح المجال أمام الكفاءات الحقيقية، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص داخل الأندية والأكاديميات.
ومع تصاعد النقاش، تحول الفيلم إلى رسالة تحذيرية قوية تضع ملف العدالة في كرة القدم على طاولة الاهتمام، وسط دعوات متزايدة لإعادة النظر في آليات الاختيار وتبني معايير شفافة تعزز النزاهة وتعيد الثقة في المنظومة الرياضية.
ويفرض العمل نفسه كصوت معبر عن جيل كامل من اللاعبين الطامحين، واضعًا المسؤولين أمام اختبار حقيقي بين إصلاح المسار أو استمرار نزيف المواهب التي تظل حبيسة مقاعد البدلاء دون فرصة عادلة لإثبات قدراتها.
