حضرموت تحتفل بمواقف السعودية في تجمع شعبي حاشد بالمكلا وسيئون
كتب - حسن سليم
شهدت مدينتا المكلا وسيئون عصر الأربعاء احتشادًا جماهيريًا واسعًا، عبّر عن الوفاء العميق للمملكة العربية السعودية وقيادتها الرشيدة، مؤكدًا وحدة حضرموت وقواها الحية مع الأشقاء في مواجهة التحديات التي تهدد الأمن القومي العربي.
ولبّى آلاف المواطنين من مختلف شرائح المجتمع دعوة الشيخ عمرو بن حبريش العليي رئيس حلف قبائل حضرموت ورئيس مؤتمر حضرموت الجامع، إلى جانب القوى السياسية والمجتمعية، حيث امتلأت ساحة "سكة يعقوب" بالمكلا والشوارع المجاورة، والساحة المقابلة لقصر السلطان الكثيري بمدينة سيئون، بجموع غفيرة حملت صور خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وأعلام المملكة، جنبًا إلى جنب مع الرموز الوطنية، في رسالة شعبية واضحة مفادها أن مواقف المملكة ستظل خالدة وأن الوجدان الحضرمي عصي على الاختراق.
وأصدر المشاركون بيانًا نددوا فيه بالتدخلات الإيرانية التخريبية في المنطقة، واعتبروا الاعتداءات على المواقع المدنية والمنشآت الحيوية في دول الجوار "انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية" و"محاولة يائسة لزعزعة استقرار الإقليم"، مؤكدين أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن حضرموت واليمن والمنطقة ككل.
كما أعرب المشاركون عن تقديرهم العميق لدور المملكة في دعم حضرموت "أرضًا وإنسانًا"، مشيرين إلى أن هذا الاحتشاد يبرهن للعالم أن حضرموت واليمن يشكلان العمق الاستراتيجي الوفي للأشقاء، ويرفضان أي محاولات تمس سيادة الدول العربية أو تهدد استقرارها.
