انتقادات واسعة تطال تناول القيعي والمنيسي لملف الزمالك وتثير تساؤلات حول مصداقية الطرح الإعلامي
كتب - عمر مغيب
أشعلت التصريحات التي أدلى بها الإعلاميان عدلي القيعي وإبراهيم المنيسي موجة واسعة من الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، عقب حلقة تناولت نادي الزمالك بشكل لافت، رغم تأكيدهما المتكرر أن إعلام النادي الأهلي لا ينشغل بمناقشة شؤون القلعة البيضاء.
وأثارت هذه المفارقة انتقادات حادة من قبل المتابعين، الذين رأوا أن مضمون الحلقة جاء متمحورًا بالكامل حول الزمالك، بدءًا من الحديث عن أحمد سليمان، وصولًا إلى التطرق لملف جون إدوارد، وهو ما اعتبره كثيرون تناقضًا واضحًا بين ما يُقال وما يُطرح فعليًا على الشاشة.
وامتدت الانتقادات إلى آلية تناول بعض القضايا المثارة، خاصة ما يتعلق بأزمة منسوبة لإحدى الصفحات المزيفة، حيث جرى عرض محتوى غير موثق، قبل الإشارة لاحقًا إلى احتمالية عدم صحة نسبته، الأمر الذي فتح باب التساؤلات بشأن معايير التحقق داخل البرامج الإعلامية، ودور فرق الإعداد في مراجعة المعلومات قبل تقديمها للجمهور.
وفي سياق متصل، رأى عدد من المتابعين أن إثارة هذه الملفات قد تندرج ضمن محاولات استدراج جماهير الزمالك إلى سجالات إعلامية، إلا أنهم أكدوا أن مثل هذه الطروحات لم تعد تجد صدى واسعًا، خاصة عندما تتعلق بملفات داخلية تخص النادي، مثل الظهور الإعلامي لبعض الشخصيات أو غيابها.
كما أعاد البعض التذكير بمواقف سابقة للبرنامج ذاته، كان أبرزها تناوله لأزمة مباراة الزمالك أمام جينيراسيون فوت السنغالي، والتي أثارت حينها جدلًا كبيرًا في الوسط الرياضي، معتبرين أن تكرار هذا النهج قد ينعكس سلبًا على مصداقية الطرح الإعلامي ويضعه محل تشكيك مستمر من جانب الجمهور.
