مستشفى طوارئ العين السخنة يقترب من الافتتاح بنسبة تنفيذ 91% ومحافظ السويس يؤكد جاهزيته لخدمة المواطنين
السويس- السيد أنور
في إطار المتابعة المستمرة للمشروعات القومية في قطاع الصحة، وحرص الدولة على دعم وتطوير المنظومة الطبية، أجرى اللواء أركان حرب هاني رشاد محافظ السويس جولة مفاجئة بمنطقة العين السخنة لمتابعة الموقف التنفيذي لمشروع مستشفى طوارئ العين السخنة، والوقوف على معدلات الإنجاز الفعلية استعدادًا لافتتاحه خلال الفترة المقبلة.
ويُعد المشروع أحد أهم المشروعات الصحية الحيوية التي تستهدف خدمة أهالي محافظة السويس، إلى جانب دعم المناطق الصناعية والسياحية، ومدينة السويس الجديدة، والطريق الرابط بين السخنة والزعفرانة وصولًا إلى البحر الأحمر، بما يعزز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ورفع كفاءة الخدمات الطبية في نطاق واسع من الإقليم.
وخلال الجولة، أكد المحافظ أن نسبة التنفيذ الإجمالية للمستشفى وصلت إلى نحو 91%، مشددًا على ضرورة الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، والانتهاء من الأعمال المتبقية وفق أعلى معايير الجودة، تمهيدًا لدخول المستشفى الخدمة في أقرب وقت ممكن.
وتفقد المحافظ مختلف مكونات المشروع، حيث تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية الرئيسية بالكامل، إضافة إلى الانتهاء من المباني والتشطيبات الداخلية والخارجية، وأعمال الأرضيات والواجهات، بينما تتواصل حاليًا الأعمال الكهروميكانيكية والتجهيزات النهائية اللازمة لتشغيل المستشفى.
كما تابع المحافظ تجهيز الأقسام الطبية المختلفة داخل المستشفى، والتي تشمل أقسام الطوارئ والاستقبال، والعناية المركزة، وغرف العمليات، والأشعة، والغسيل الكلوي، والمعامل، وبنك الدم، مؤكدًا أن هذا الصرح الطبي سيشكل إضافة قوية للمنظومة الصحية بالمحافظة، خاصة في المناطق الحيوية والسياحية التي تشهد كثافة في الحركة والتردد.
وشدد اللواء هاني رشاد على سرعة الانتهاء من جميع الأعمال المتبقية، مع تذليل أي عقبات قد تواجه التنفيذ، لضمان تسليم المشروع في موعده المحدد دون تأخير، بما يحقق الاستفادة القصوى من الاستثمارات الضخمة التي تم ضخها في هذا المشروع.
وأكد محافظ السويس أن الدولة تولي قطاع الصحة أولوية قصوى ضمن خطط التنمية الشاملة، مشيرًا إلى أن مستشفى طوارئ العين السخنة سيكون صرحًا طبيًا متكاملًا وفق أحدث المعايير العالمية، بما يضمن تقديم خدمات طبية متطورة للمواطنين على مدار الساعة، ويعزز من قدرة المحافظة على التعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة وسرعة.






