نوعية المنيا تشارك في منتدى وبرلمان الطفل المصري بالمحافظة
كتبت : فتحية حماد
في إطار دورها المجتمعي والتنموي، وحرصها على إعداد كوادر إعلامية تربوية قادرة على التفاعل مع قضايا المجتمع، شاركت كلية التربية النوعية بجامعة المنيا بوفد من طلاب الفرقة الأولى بقسم الإعلام التربوي في فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري، الذي نظمه المجلس القومي للطفولة والأمومة، واستضافته مكتبة مصر العامة يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026.
وجاء تنظيم المنتدى تحت رعاية اللواء عماد الكدواني محافظ المنيا، فيما تولت وحدة الأمومة والطفولة وتكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة الإشراف على التنفيذ، بقيادة الأستاذة فاطمة الزهراء مدير الوحدة، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي بقضايا الطفولة وتمكين الأطفال من التعبير عن آرائهم ومناقشة التحديات التي تواجههم.
وشاركت الكلية في الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور إيمان زكي موسى الشريف عميد الكلية، وبإشراف أكاديمي وتدريبي من الدكتورة إيمان عاشور سيد الأستاذ المساعد بقسم الإذاعة والتلفزيون، والأستاذة عبير حنا نجيب المعيدة بالقسم، حيث حرص الفريق المشرف على تقديم تجربة تطبيقية متكاملة تعكس مستوى التأهيل العلمي والعملي الذي يتلقاه الطلاب.
وقدّم طلاب قسم الإعلام التربوي عرضًا مسرحيًا بعنوان الميراث، استمر لمدة خمسة عشر دقيقة، تناول قضية العدالة في توزيع الميراث، مسلطًا الضوء على أهمية ترسيخ قيم الإنصاف والمساواة، والحفاظ على حقوق المرأة، خاصة في الحالات التي تتسم بالضعف مثل اليتم، إلى جانب إبراز أهمية الترابط الأسري والتكافل بين أفراد الأسرة.
وعكس العرض مستوى متميزًا من الإبداع الفني والقدرة على توظيف الأدوات الإعلامية والتعبيرية بشكل احترافي، حيث نجح الطلاب في تقديم رسالة مجتمعية مؤثرة بأسلوب درامي مبسط، يجمع بين التوعية والإقناع، ويؤكد دور الفن كوسيلة فعالة في طرح القضايا المجتمعية.
وضم فريق العمل من طلاب الفرقة الأولى بقسم الإعلام التربوي كلًا من روان ربيع مصطفى، وأحمد محمد أحمد، وأسماء إبراهيم عبد الحميد، وأشرف محمد عبد المنعم، وندى حمدي محمد، وأحمد حمدي أحمد، ويسي سلامة نصير سلامة، وبلال خالد عبد الرازق، الذين قدموا أداءً لافتًا حظي بإشادة الحضور.
وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص كلية التربية النوعية بجامعة المنيا على دعم الأنشطة الطلابية الهادفة، باعتبارها ركيزة أساسية في تنمية مهارات الإبداع والتواصل، وصقل قدرات الطلاب، بما يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.




