recent
عـــــــاجــــل

نوعية المنيا تشارك في منتدى وبرلمان الطفل المصري بالمحافظة

الصفحة الرئيسية

 

نوعية المنيا تشارك في منتدى وبرلمان الطفل المصري بالمحافظة

نوعية المنيا تشارك في منتدى وبرلمان الطفل المصري بالمحافظة


كتبت : فتحية حماد


في إطار دورها المجتمعي والتنموي، وحرصها على إعداد كوادر إعلامية تربوية قادرة على التفاعل مع قضايا المجتمع، شاركت كلية التربية النوعية بجامعة المنيا بوفد من طلاب الفرقة الأولى بقسم الإعلام التربوي في فعاليات منتدى وبرلمان الطفل المصري، الذي نظمه المجلس القومي للطفولة والأمومة، واستضافته مكتبة مصر العامة يوم الخميس الموافق 30 أبريل 2026.


وجاء تنظيم المنتدى تحت رعاية اللواء عماد الكدواني محافظ المنيا، فيما تولت وحدة الأمومة والطفولة وتكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة الإشراف على التنفيذ، بقيادة الأستاذة فاطمة الزهراء مدير الوحدة، في خطوة تستهدف تعزيز الوعي بقضايا الطفولة وتمكين الأطفال من التعبير عن آرائهم ومناقشة التحديات التي تواجههم.


وشاركت الكلية في الفعاليات تحت رعاية الأستاذ الدكتور إيمان زكي موسى الشريف عميد الكلية، وبإشراف أكاديمي وتدريبي من الدكتورة إيمان عاشور سيد الأستاذ المساعد بقسم الإذاعة والتلفزيون، والأستاذة عبير حنا نجيب المعيدة بالقسم، حيث حرص الفريق المشرف على تقديم تجربة تطبيقية متكاملة تعكس مستوى التأهيل العلمي والعملي الذي يتلقاه الطلاب.


وقدّم طلاب قسم الإعلام التربوي عرضًا مسرحيًا بعنوان الميراث، استمر لمدة خمسة عشر دقيقة، تناول قضية العدالة في توزيع الميراث، مسلطًا الضوء على أهمية ترسيخ قيم الإنصاف والمساواة، والحفاظ على حقوق المرأة، خاصة في الحالات التي تتسم بالضعف مثل اليتم، إلى جانب إبراز أهمية الترابط الأسري والتكافل بين أفراد الأسرة.


وعكس العرض مستوى متميزًا من الإبداع الفني والقدرة على توظيف الأدوات الإعلامية والتعبيرية بشكل احترافي، حيث نجح الطلاب في تقديم رسالة مجتمعية مؤثرة بأسلوب درامي مبسط، يجمع بين التوعية والإقناع، ويؤكد دور الفن كوسيلة فعالة في طرح القضايا المجتمعية.


وضم فريق العمل من طلاب الفرقة الأولى بقسم الإعلام التربوي كلًا من روان ربيع مصطفى، وأحمد محمد أحمد، وأسماء إبراهيم عبد الحميد، وأشرف محمد عبد المنعم، وندى حمدي محمد، وأحمد حمدي أحمد، ويسي سلامة نصير سلامة، وبلال خالد عبد الرازق، الذين قدموا أداءً لافتًا حظي بإشادة الحضور.


وتأتي هذه المشاركة في سياق حرص كلية التربية النوعية بجامعة المنيا على دعم الأنشطة الطلابية الهادفة، باعتبارها ركيزة أساسية في تنمية مهارات الإبداع والتواصل، وصقل قدرات الطلاب، بما يؤهلهم ليكونوا عناصر فاعلة في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.



الباحث \ محمد نظيف عبدالهادي ينال الماجستير بامتياز عن دراسة رائدة تعزز إعداد جيل قيادي قادر على التفاعل مع مجتمع متعدد الثقافات في إنجاز علمي متميز يعكس التوجهات الحديثة في تطوير التعليم، حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في التربية بتقدير امتياز عن رسالته التي تناولت موضوعًا فريدًا بعنوان: "فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بالمدارس الخاصة بدولة الإمارات"  وتُعد هذه الدراسة من الدراسات النوعية التي تواكب متطلبات العصر، حيث ركزت على إعداد جيل من الطلاب يمتلك مهارات القيادة والقدرة على التفاعل الإيجابي في بيئة متعددة الثقافات، وهو ما يمثل أحد أبرز تحديات الأنظمة التعليمية الحديثة. و قد أكدت الدراسة أهمية دمج مثل هذه البرامج التدريبية ضمن الخطط التعليمية، لتعزيز بناء شخصية الطالب المتكاملة، بما يشمل مهارات اتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتكيف مع التنوع الثقافي. وقد تشرفت لجنة المناقشة والحكم بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمتخصصين، حيث ترأسها: الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  وأشادت اللجنة بأصالة الموضوع وأهميته التطبيقية، خاصة في ظل المجتمع الإماراتي الذي يتميز بتنوع ثقافي واسع، مما يجعل تنمية الذكاء الثقافي لدى الطلاب ضرورة تربوية واستراتيجية. الدراسة تمثل خطوة متقدمة نحو إعادة صياغة التعليم ليصبح منصة حقيقية لإعداد قادة المستقبل في عالم متعدد الثقافات.           برنامج تدريبي يثبت يدعم بناء جيل يمتلك القيادة والذكاء الثقافي في عالم بلا حدود في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العالم، يبرز إنجاز علمي عربي لافت يضع تنمية الإنسان قبل المعلومة في صدارة المشهد. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في  علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية تناولت تصميم برنامج تدريبي متكامل يستهدف بناء القيادة والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية في مدارس دولة الإمارات  العربية المتحدة  الدراسة لم تكتفِ بالتنظير، بل انتقلت إلى التطبيق العملي، مستخدمة منهجًا شبه تجريبي، لتقدم دليلًا علميًا واضحًا: لتطورًا ملحوظًا في مهارات القيادة والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، مع استمرار هذا الأثر بعد انتهاء التدريب  هذا التحول يعكس رؤية جديدة للتعليم، تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي التقليدي، نحو إعداد طالب قادر على: اتخاذ القرار بثقة  العمل ضمن فرق متنوعة  التكيف مع بيئات متعددة الثقافات  التأثير الإيجابي في مجتمعه  وتكتسب الدراسة أهميتها من واقع المجتمع الإماراتي، الذي يُعد من أكثر المجتمعات تنوعًا ثقافيًا، مما يجعل الذكاء الثقافي مهارة أساسية وليست اختيارًا. وقد ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية في العالم العربي  الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  لرسالة واضحة: مستقبل التعليم لم يعد في "ماذا يتعلم الطالب؟" بل في "من سيكون هذا الطالب؟" — قائدًا... أم متلقيًا.           تنمية المهارات القيادية و الذكاء الثقافي لطلاب الحلقة الثانية في عالم بلا حدود".. برنامج تدريبي مبتكر الفئات المستهدفة على خارطة الذكاء الثقافي العالمي و تنمية المهارات القيادية  في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العصر، برز إنجاز علمي عربي لافت يضع "تنمية الإنسان قبل المعلومة" في صدارة المشهد التربوي. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية استهدفت بناء جيل يمتلك "القيادة والذكاء الثقافي" في بيئة مدرسية عالمية. من التنظير إلى التأثير لم تكتفِ الدراسة بالجانب النظري، بل صمم الباحث برنامجاً تدريبياً متكاملاً مستخدماً المنهج شبه التجريبي على عينة من الطلاب حيث  أثبتت النتائج تفوقاً كبيراً للمجموعة التي خضعت للتدريب في مهارات التواصل، واتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتخطيط. الذكاء الثقافي: مهارة البقاء في مجتمع التنوع تكتسب الدراسة أهميتها القصوى من طبيعة المجتمع الإماراتي، الذي يُعد نموذجاً عالمياً للتنوع الثقافي. ووفقاً للنتائج، ساعد البرنامج الطلاب على رفع "ذكائهم الثقافي" بمستوياته الأربعة (المعرفة، والدافعية، والاستراتيجية، والسلوك التكيفي)، مما جعل الطالب قادراً على: اتخاذ قرارات واعية تراعي الاختلافات الثقافية. العمل بفعالية ضمن فرق عمل متنوعة المشارب. التكيف السلوكي المرن مع بيئات عالمية بلا حدود. شهادة النخبة العلمية ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية، برئاسة الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني (أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم المصري الأسبق)، وعضوية كل من الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي (مشرفاً) والأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين؛ ( مناقشاً) حيث أجمع الخبراء على أن الدراسة تقدم دليلاً علمياً قوياً على أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطاً بـ "ماذا يتعلم الطالب؟" بل بـ "من سيكون هذا الطالب؟"؛ قائداً ملهماً يمتلك أدوات التأثير العالمي، أم مجرد متلقٍ للمعلومات.

الباحث \ محمد نظيف عبدالهادي ينال الماجستير بامتياز عن دراسة رائدة تعزز إعداد جيل قيادي قادر على التفاعل مع مجتمع متعدد الثقافات في إنجاز علمي متميز يعكس التوجهات الحديثة في تطوير التعليم، حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في التربية بتقدير امتياز عن رسالته التي تناولت موضوعًا فريدًا بعنوان: "فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بالمدارس الخاصة بدولة الإمارات"  وتُعد هذه الدراسة من الدراسات النوعية التي تواكب متطلبات العصر، حيث ركزت على إعداد جيل من الطلاب يمتلك مهارات القيادة والقدرة على التفاعل الإيجابي في بيئة متعددة الثقافات، وهو ما يمثل أحد أبرز تحديات الأنظمة التعليمية الحديثة. و قد أكدت الدراسة أهمية دمج مثل هذه البرامج التدريبية ضمن الخطط التعليمية، لتعزيز بناء شخصية الطالب المتكاملة، بما يشمل مهارات اتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتكيف مع التنوع الثقافي. وقد تشرفت لجنة المناقشة والحكم بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمتخصصين، حيث ترأسها: الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  وأشادت اللجنة بأصالة الموضوع وأهميته التطبيقية، خاصة في ظل المجتمع الإماراتي الذي يتميز بتنوع ثقافي واسع، مما يجعل تنمية الذكاء الثقافي لدى الطلاب ضرورة تربوية واستراتيجية. الدراسة تمثل خطوة متقدمة نحو إعادة صياغة التعليم ليصبح منصة حقيقية لإعداد قادة المستقبل في عالم متعدد الثقافات.           برنامج تدريبي يثبت يدعم بناء جيل يمتلك القيادة والذكاء الثقافي في عالم بلا حدود في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العالم، يبرز إنجاز علمي عربي لافت يضع تنمية الإنسان قبل المعلومة في صدارة المشهد. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في  علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية تناولت تصميم برنامج تدريبي متكامل يستهدف بناء القيادة والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية في مدارس دولة الإمارات  العربية المتحدة  الدراسة لم تكتفِ بالتنظير، بل انتقلت إلى التطبيق العملي، مستخدمة منهجًا شبه تجريبي، لتقدم دليلًا علميًا واضحًا: لتطورًا ملحوظًا في مهارات القيادة والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، مع استمرار هذا الأثر بعد انتهاء التدريب  هذا التحول يعكس رؤية جديدة للتعليم، تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي التقليدي، نحو إعداد طالب قادر على: اتخاذ القرار بثقة  العمل ضمن فرق متنوعة  التكيف مع بيئات متعددة الثقافات  التأثير الإيجابي في مجتمعه  وتكتسب الدراسة أهميتها من واقع المجتمع الإماراتي، الذي يُعد من أكثر المجتمعات تنوعًا ثقافيًا، مما يجعل الذكاء الثقافي مهارة أساسية وليست اختيارًا. وقد ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية في العالم العربي  الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  لرسالة واضحة: مستقبل التعليم لم يعد في "ماذا يتعلم الطالب؟" بل في "من سيكون هذا الطالب؟" — قائدًا... أم متلقيًا.           تنمية المهارات القيادية و الذكاء الثقافي لطلاب الحلقة الثانية في عالم بلا حدود".. برنامج تدريبي مبتكر الفئات المستهدفة على خارطة الذكاء الثقافي العالمي و تنمية المهارات القيادية  في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العصر، برز إنجاز علمي عربي لافت يضع "تنمية الإنسان قبل المعلومة" في صدارة المشهد التربوي. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية استهدفت بناء جيل يمتلك "القيادة والذكاء الثقافي" في بيئة مدرسية عالمية. من التنظير إلى التأثير لم تكتفِ الدراسة بالجانب النظري، بل صمم الباحث برنامجاً تدريبياً متكاملاً مستخدماً المنهج شبه التجريبي على عينة من الطلاب حيث  أثبتت النتائج تفوقاً كبيراً للمجموعة التي خضعت للتدريب في مهارات التواصل، واتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتخطيط. الذكاء الثقافي: مهارة البقاء في مجتمع التنوع تكتسب الدراسة أهميتها القصوى من طبيعة المجتمع الإماراتي، الذي يُعد نموذجاً عالمياً للتنوع الثقافي. ووفقاً للنتائج، ساعد البرنامج الطلاب على رفع "ذكائهم الثقافي" بمستوياته الأربعة (المعرفة، والدافعية، والاستراتيجية، والسلوك التكيفي)، مما جعل الطالب قادراً على: اتخاذ قرارات واعية تراعي الاختلافات الثقافية. العمل بفعالية ضمن فرق عمل متنوعة المشارب. التكيف السلوكي المرن مع بيئات عالمية بلا حدود. شهادة النخبة العلمية ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية، برئاسة الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني (أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم المصري الأسبق)، وعضوية كل من الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي (مشرفاً) والأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين؛ ( مناقشاً) حيث أجمع الخبراء على أن الدراسة تقدم دليلاً علمياً قوياً على أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطاً بـ "ماذا يتعلم الطالب؟" بل بـ "من سيكون هذا الطالب؟"؛ قائداً ملهماً يمتلك أدوات التأثير العالمي، أم مجرد متلقٍ للمعلومات.

الباحث \ محمد نظيف عبدالهادي ينال الماجستير بامتياز عن دراسة رائدة تعزز إعداد جيل قيادي قادر على التفاعل مع مجتمع متعدد الثقافات في إنجاز علمي متميز يعكس التوجهات الحديثة في تطوير التعليم، حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في التربية بتقدير امتياز عن رسالته التي تناولت موضوعًا فريدًا بعنوان: "فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بالمدارس الخاصة بدولة الإمارات"  وتُعد هذه الدراسة من الدراسات النوعية التي تواكب متطلبات العصر، حيث ركزت على إعداد جيل من الطلاب يمتلك مهارات القيادة والقدرة على التفاعل الإيجابي في بيئة متعددة الثقافات، وهو ما يمثل أحد أبرز تحديات الأنظمة التعليمية الحديثة. و قد أكدت الدراسة أهمية دمج مثل هذه البرامج التدريبية ضمن الخطط التعليمية، لتعزيز بناء شخصية الطالب المتكاملة، بما يشمل مهارات اتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتكيف مع التنوع الثقافي. وقد تشرفت لجنة المناقشة والحكم بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمتخصصين، حيث ترأسها: الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  وأشادت اللجنة بأصالة الموضوع وأهميته التطبيقية، خاصة في ظل المجتمع الإماراتي الذي يتميز بتنوع ثقافي واسع، مما يجعل تنمية الذكاء الثقافي لدى الطلاب ضرورة تربوية واستراتيجية. الدراسة تمثل خطوة متقدمة نحو إعادة صياغة التعليم ليصبح منصة حقيقية لإعداد قادة المستقبل في عالم متعدد الثقافات.           برنامج تدريبي يثبت يدعم بناء جيل يمتلك القيادة والذكاء الثقافي في عالم بلا حدود في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العالم، يبرز إنجاز علمي عربي لافت يضع تنمية الإنسان قبل المعلومة في صدارة المشهد. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في  علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية تناولت تصميم برنامج تدريبي متكامل يستهدف بناء القيادة والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية في مدارس دولة الإمارات  العربية المتحدة  الدراسة لم تكتفِ بالتنظير، بل انتقلت إلى التطبيق العملي، مستخدمة منهجًا شبه تجريبي، لتقدم دليلًا علميًا واضحًا: لتطورًا ملحوظًا في مهارات القيادة والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، مع استمرار هذا الأثر بعد انتهاء التدريب  هذا التحول يعكس رؤية جديدة للتعليم، تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي التقليدي، نحو إعداد طالب قادر على: اتخاذ القرار بثقة  العمل ضمن فرق متنوعة  التكيف مع بيئات متعددة الثقافات  التأثير الإيجابي في مجتمعه  وتكتسب الدراسة أهميتها من واقع المجتمع الإماراتي، الذي يُعد من أكثر المجتمعات تنوعًا ثقافيًا، مما يجعل الذكاء الثقافي مهارة أساسية وليست اختيارًا. وقد ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية في العالم العربي  الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  لرسالة واضحة: مستقبل التعليم لم يعد في "ماذا يتعلم الطالب؟" بل في "من سيكون هذا الطالب؟" — قائدًا... أم متلقيًا.           تنمية المهارات القيادية و الذكاء الثقافي لطلاب الحلقة الثانية في عالم بلا حدود".. برنامج تدريبي مبتكر الفئات المستهدفة على خارطة الذكاء الثقافي العالمي و تنمية المهارات القيادية  في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العصر، برز إنجاز علمي عربي لافت يضع "تنمية الإنسان قبل المعلومة" في صدارة المشهد التربوي. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية استهدفت بناء جيل يمتلك "القيادة والذكاء الثقافي" في بيئة مدرسية عالمية. من التنظير إلى التأثير لم تكتفِ الدراسة بالجانب النظري، بل صمم الباحث برنامجاً تدريبياً متكاملاً مستخدماً المنهج شبه التجريبي على عينة من الطلاب حيث  أثبتت النتائج تفوقاً كبيراً للمجموعة التي خضعت للتدريب في مهارات التواصل، واتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتخطيط. الذكاء الثقافي: مهارة البقاء في مجتمع التنوع تكتسب الدراسة أهميتها القصوى من طبيعة المجتمع الإماراتي، الذي يُعد نموذجاً عالمياً للتنوع الثقافي. ووفقاً للنتائج، ساعد البرنامج الطلاب على رفع "ذكائهم الثقافي" بمستوياته الأربعة (المعرفة، والدافعية، والاستراتيجية، والسلوك التكيفي)، مما جعل الطالب قادراً على: اتخاذ قرارات واعية تراعي الاختلافات الثقافية. العمل بفعالية ضمن فرق عمل متنوعة المشارب. التكيف السلوكي المرن مع بيئات عالمية بلا حدود. شهادة النخبة العلمية ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية، برئاسة الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني (أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم المصري الأسبق)، وعضوية كل من الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي (مشرفاً) والأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين؛ ( مناقشاً) حيث أجمع الخبراء على أن الدراسة تقدم دليلاً علمياً قوياً على أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطاً بـ "ماذا يتعلم الطالب؟" بل بـ "من سيكون هذا الطالب؟"؛ قائداً ملهماً يمتلك أدوات التأثير العالمي، أم مجرد متلقٍ للمعلومات.

الباحث \ محمد نظيف عبدالهادي ينال الماجستير بامتياز عن دراسة رائدة تعزز إعداد جيل قيادي قادر على التفاعل مع مجتمع متعدد الثقافات في إنجاز علمي متميز يعكس التوجهات الحديثة في تطوير التعليم، حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في التربية بتقدير امتياز عن رسالته التي تناولت موضوعًا فريدًا بعنوان: "فاعلية برنامج تدريبي لتنمية المهارات القيادية والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية من التعليم الأساسي بالمدارس الخاصة بدولة الإمارات"  وتُعد هذه الدراسة من الدراسات النوعية التي تواكب متطلبات العصر، حيث ركزت على إعداد جيل من الطلاب يمتلك مهارات القيادة والقدرة على التفاعل الإيجابي في بيئة متعددة الثقافات، وهو ما يمثل أحد أبرز تحديات الأنظمة التعليمية الحديثة. و قد أكدت الدراسة أهمية دمج مثل هذه البرامج التدريبية ضمن الخطط التعليمية، لتعزيز بناء شخصية الطالب المتكاملة، بما يشمل مهارات اتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتكيف مع التنوع الثقافي. وقد تشرفت لجنة المناقشة والحكم بمشاركة نخبة من كبار العلماء والمتخصصين، حيث ترأسها: الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  وأشادت اللجنة بأصالة الموضوع وأهميته التطبيقية، خاصة في ظل المجتمع الإماراتي الذي يتميز بتنوع ثقافي واسع، مما يجعل تنمية الذكاء الثقافي لدى الطلاب ضرورة تربوية واستراتيجية. الدراسة تمثل خطوة متقدمة نحو إعادة صياغة التعليم ليصبح منصة حقيقية لإعداد قادة المستقبل في عالم متعدد الثقافات.           برنامج تدريبي يثبت يدعم بناء جيل يمتلك القيادة والذكاء الثقافي في عالم بلا حدود في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العالم، يبرز إنجاز علمي عربي لافت يضع تنمية الإنسان قبل المعلومة في صدارة المشهد. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في  علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية تناولت تصميم برنامج تدريبي متكامل يستهدف بناء القيادة والذكاء الثقافي لدى طلاب الحلقة الثانية في مدارس دولة الإمارات  العربية المتحدة  الدراسة لم تكتفِ بالتنظير، بل انتقلت إلى التطبيق العملي، مستخدمة منهجًا شبه تجريبي، لتقدم دليلًا علميًا واضحًا: لتطورًا ملحوظًا في مهارات القيادة والقدرة على التفاعل مع الثقافات المختلفة، مع استمرار هذا الأثر بعد انتهاء التدريب  هذا التحول يعكس رؤية جديدة للتعليم، تتجاوز حدود التحصيل الأكاديمي التقليدي، نحو إعداد طالب قادر على: اتخاذ القرار بثقة  العمل ضمن فرق متنوعة  التكيف مع بيئات متعددة الثقافات  التأثير الإيجابي في مجتمعه  وتكتسب الدراسة أهميتها من واقع المجتمع الإماراتي، الذي يُعد من أكثر المجتمعات تنوعًا ثقافيًا، مما يجعل الذكاء الثقافي مهارة أساسية وليست اختيارًا. وقد ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية في العالم العربي  الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني الهلالي – أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم الأسبق وعضوية كل من:  الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي – أستاذ علم نفس الطفل وعميد كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنيا (مشرفًا)  الأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين – أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس  لرسالة واضحة: مستقبل التعليم لم يعد في "ماذا يتعلم الطالب؟" بل في "من سيكون هذا الطالب؟" — قائدًا... أم متلقيًا.           تنمية المهارات القيادية و الذكاء الثقافي لطلاب الحلقة الثانية في عالم بلا حدود".. برنامج تدريبي مبتكر الفئات المستهدفة على خارطة الذكاء الثقافي العالمي و تنمية المهارات القيادية  في وقت تتسابق فيه الأنظمة التعليمية لمواكبة تحولات العصر، برز إنجاز علمي عربي لافت يضع "تنمية الإنسان قبل المعلومة" في صدارة المشهد التربوي. حيث حصل الباحث محمد نظيف عبد الهادي على درجة الماجستير في علم النفس التربوي بتقدير امتياز، عن دراسة نوعية استهدفت بناء جيل يمتلك "القيادة والذكاء الثقافي" في بيئة مدرسية عالمية. من التنظير إلى التأثير لم تكتفِ الدراسة بالجانب النظري، بل صمم الباحث برنامجاً تدريبياً متكاملاً مستخدماً المنهج شبه التجريبي على عينة من الطلاب حيث  أثبتت النتائج تفوقاً كبيراً للمجموعة التي خضعت للتدريب في مهارات التواصل، واتخاذ القرار، والعمل الجماعي، والتخطيط. الذكاء الثقافي: مهارة البقاء في مجتمع التنوع تكتسب الدراسة أهميتها القصوى من طبيعة المجتمع الإماراتي، الذي يُعد نموذجاً عالمياً للتنوع الثقافي. ووفقاً للنتائج، ساعد البرنامج الطلاب على رفع "ذكائهم الثقافي" بمستوياته الأربعة (المعرفة، والدافعية، والاستراتيجية، والسلوك التكيفي)، مما جعل الطالب قادراً على: اتخاذ قرارات واعية تراعي الاختلافات الثقافية. العمل بفعالية ضمن فرق عمل متنوعة المشارب. التكيف السلوكي المرن مع بيئات عالمية بلا حدود. شهادة النخبة العلمية ناقش الرسالة نخبة من كبار علماء التربية، برئاسة الأستاذ الدكتور الهلالي الشربيني (أستاذ التخطيط التربوي ووزير التربية والتعليم المصري الأسبق)، وعضوية كل من الأستاذة الدكتورة وفاء رشاد راوي (مشرفاً) والأستاذة الدكتورة هيام صابر شاهين؛ ( مناقشاً) حيث أجمع الخبراء على أن الدراسة تقدم دليلاً علمياً قوياً على أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطاً بـ "ماذا يتعلم الطالب؟" بل بـ "من سيكون هذا الطالب؟"؛ قائداً ملهماً يمتلك أدوات التأثير العالمي، أم مجرد متلقٍ للمعلومات.



google-playkhamsatmostaqltradent