قسم البساتين بزراعة دمياط يعقد مؤتمره العلمي الأول في احتفالية تعكس التميز والوفاء
كتب ا.د. السيد الشربيني
في أجواء علمية اتسمت بالرقي والاحتفاء بالإنجاز، نظم قسم البساتين بكلية الزراعة جامعة دمياط مؤتمره العلمي السنوي الأول، في حدث جسّد حصاد عام كامل من الجهد والعمل البحثي والنشاط الأكاديمي، ليأتي المؤتمر بمثابة تتويج لمسيرة من العطاء داخل القسم.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا لقيادات الكلية والجامعة، يتقدمهم الأستاذ الدكتور أحمد محمد الشيخة عميد الكلية، والأستاذ الدكتور شريف محمد القاضي وكيل الكلية لشؤون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور محمود أحمد عبد الهادي رئيس مجلس قسم البساتين، إلى جانب الأستاذ الدكتور علي فتحي حمايل رئيس جامعة دمياط الأسبق، فضلًا عن مشاركة واسعة من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وطلاب القسم، في مشهد عكس روح الأسرة الأكاديمية الواحدة.
واستُهلت فعاليات المؤتمر بالسلام الجمهوري وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقبها كلمات ترحيبية أكدت جميعها على أهمية الدور الذي يقوم به قسم البساتين في دعم العملية التعليمية والبحثية، حيث أشاد الحضور بالمستوى العلمي المتقدم الذي وصل إليه القسم، وما يشهده من تطور ملحوظ في الأداء الأكاديمي والبحثي.
وخلال كلمته، استعرض الأستاذ الدكتور محمود أحمد عبد الهادي رئيس القسم أبرز إنجازات القسم خلال العام الجامعي 2025/2026، موضحًا ما تحقق من تطور في الأنشطة العلمية والبحثية، وما شهده القسم من طفرة في مستوى المشاركة الطلابية والمشروعات التطبيقية، مؤكدًا أن ما تحقق هو ثمرة تعاون جماعي وجهد مستمر من جميع منتسبي القسم.
كما تخلل المؤتمر لحظات وفاء وتقدير، حيث قام رئيس القسم بتكريم عدد من القيادات الأكاديمية، من بينهم عميد الكلية ووكيلها لشؤون الدراسات العليا، إلى جانب تكريم الأساتذة المتفرغين بالقسم تقديرًا لمسيرتهم العلمية وإسهاماتهم التي شكلت أساس النهضة الحالية للقسم.
وفي إطار دعم التميز وتشجيع التفوق، تم تكريم عدد من أعضاء الهيئة المعاونة وطلاب الدراسات العليا، إلى جانب الاحتفاء بطلاب البكالوريوس الأوائل في المستويين الثالث والرابع، فضلًا عن الطلاب المتميزين في الأنشطة الطلابية والمجالات الميدانية، في خطوة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التميز والابتكار.
وشهد المؤتمر أيضًا لحظة لافتة، حيث بادر الطلاب بتكريم رئيس القسم وأعضاء هيئة التدريس المشرفين على مشاريع التخرج، في تعبير صادق عن الامتنان والعرفان بالدور العلمي والتربوي الذي قدموه لهم خلال مسيرتهم الدراسية، وهو ما أضفى على الفعالية طابعًا إنسانيًا مميزًا.
واختتمت الفعاليات وسط إشادة واسعة بما شهده المؤتمر من تنظيم ومحتوى علمي وتكريمات، حيث أكد المشاركون أن هذا الحدث لم يكن مجرد مؤتمر أكاديمي، بل كان احتفالية علمية وإنسانية تعكس روح الانتماء والوفاء، وتجسد قيم العطاء داخل المجتمع الجامعي.
