في احتفالية رئيس الوزراء بـ "شارع الفن".. الدكتوره سلمى طلعت تطرح رؤية كونية للتنمية المستدامة عبر "مَجْذُوبَة الروح"
كتب ا.د. السيد الشربيني
في مشهد فني مهيب، وتحت رعاية وحضور السيد رئيس مجلس الوزراء، شهدت احتفالية مبادرة "شارع الفن" حدثاً تشكيلياً استثنائياً حيث شاركت الدكتورة سلمى طلعت محروس، الاستاذ بكلية التربية النوعية جامعة أسيوط، بعمل فني معاصر يحمل عنوان "مَجْذُوبَة الروح"، والذي يمثل طفرة في إعادة قراءة "أهداف التنمية المستدامة" برؤية بصرية وفلسفية غير مسبوقة.
لم تكن مشاركة الدكتورة سلمى مجرد لوحة تُعرض في محفل رسمي، بل تجسيداً حياً لأسمى معاني الفن الراقي إنها محيطٌ زاخرٌ من الجمال تجتمع فيه آياتُ الكمال؛ حيث تتدفق أمواج إبداعها بأغلى وأندر لوحات الفنون التي عرفها التاريخ.
لقد وقف النقاد والحضور أمام لوحة فنية فريدة صاغتها الدكتورة سلمى محروس بعبقرية لافتة، وكأنها ليوناردو دافنشي في عبقرية وعمق "الموناليزا"، بل بدت اللوحة كأنها تجسيدٌ حيٌّ لـ "فينوس" التي رسمها بوتيتشيلي لتنشر سحرها الأخاذ في الوجود.
في هذا العمل، يشرق جمالٌ غير مادي ينبثق من الروح مباشرة، ليضيء العتمةَ كما يضيء القمر سماءً مظلمة، وكأن الطبيعة قد ادّخرت كلّ أسرارِ فتنتها لتسكُبها في قالب هذا العمل الفريد.
صاغت الفنانة عملها بتشبيه بلاغي بليغ، جعلت فيه القلب النقي أشبه بمغناطيس كوني لا يجذب الحديد، بل يجذب الأقدار الوردية والرزق الروحي.
في عالم الدكتوره سلمى، ليس الرزق مادة زائلة أو أرقاماً صماء، بل هو طاقة تشبه الروح، تتدفق كالنهر الذي لا ينضب ليغمر الإنسانية بالخير والوفاء الإلهي.
ويتحول الحضور البصري في اللوحة إلى وهج من الألوان بفرشاة أعظم المبدعين، حيث يلمح المشاهد في تفاصيلها عُمقُ الموناليزا، ودقةُ النحتِ الإغريقي، لتعلن اللوحة أن الجمال في صورته المطلقة والكمال الفني لم يمت، بل تجسّد في "مَجْذُوبَة الروح" ليكون قبلةً لكل عين تعشق الإبداع.
وفي تصريح صحفي خاص، كشفت الدكتورة سلمى طلعت محروس عن الفلسفة العميقة الكامنة وراء لوحتها قائلة:"إن رزق الإنسان في هذه الحياة أسمى بكثير من بريق المادة الزائل؛ الرزق الحقيقي هو طاقة الروح الساكنة فينا.
واضافت الدكتوره سلمى ان في لوحتها 'مَجْذُوبَة الروح'، أرادت إثبات أن القلب النقي يملك قوة خفية تستقطب الخيرات وتُحوّل الحياة إلى دوامات وردية مبهجة تتناغم مع الجذب الكوني.
واكدت الدكتوره سلمى محروس ان رؤيتها المعاصرة للتنمية المستدامة تنطلق من أن الاستدامة الحقيقية تبدأ من الداخل؛ عندما يصفو وعي الإنسان ونقاؤه، يصل إلى نهر الوفاء الإلهي الذي يضمن بقاء الكون وازدهاره.
تأتي هذه المشاركة المتميزة لتعكس الدور الريادي لجامعة أسيوط وكلية التربية النوعية في تصدير الفكر الفني المستنير إلى منصات العرض الكبرى.
لقد نجحت الدكتوره سلمى محروس في تحويل المبادئ الجافة للتنمية المستدامة إلى قصيدة بصرية نابضة بالحب والوعي، مؤكدة أن الفن هو القوة الناعمة الأقوى القادرة على صياغة مستقبل البشرية وجذب مقدراتها الوردية.
