رئيس جامعة دمياط يفتتح المؤتمر العلمي لعلم الاجتماع ويؤكد: البحث العلمي مدخل لحلول واقعية لقضايا المجتمع
كتب حسن سليم
افتتح الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس جامعة دمياط، اليوم الإثنين، فعاليات المؤتمر العلمي السنوي لقسم علم الاجتماع بكلية الآداب، وسط حضور أكاديمي وبحثي واسع من أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب.
شارك في فعاليات الافتتاح الأستاذ الدكتور هاني جورج وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذة الدكتورة مشيرة العشري رئيس قسم علم الاجتماع، حيث شهدت الجلسات انطلاق عدد من العروض البحثية والمبادرات العلمية التي تناولت قضايا مجتمعية متنوعة.
وأكد رئيس الجامعة خلال كلمته أن دعم البحث العلمي يأتي على رأس أولويات جامعة دمياط، باعتباره أحد المحاور الأساسية في بناء المعرفة وتطوير الأداء الأكاديمي، مشيرًا إلى أن المؤتمرات العلمية تمثل منصة مهمة لصقل مهارات الباحثين وتأهيلهم للتعامل مع متطلبات التنمية الشاملة.
وشدد على أهمية دور علم الاجتماع في فهم وتشخيص قضايا المجتمع، مؤكدًا أن الأبحاث العلمية يجب ألا تظل حبيسة الأدراج أو المكتبات، بل ينبغي تحويلها إلى رؤى تطبيقية قابلة للتنفيذ تسهم في معالجة المشكلات الواقعية، مع دعم كامل من الجامعة للبحوث التطبيقية التي تخدم احتياجات الدولة المصرية.
وتضمن المؤتمر عرضًا لعدد من الأنشطة العلمية للقسم خلال العام الجامعي، حيث قدم الطلاب نتائج تدريباتهم الميدانية، إلى جانب مجموعة من المبادرات الأكاديمية التي عكست الحراك البحثي داخل القسم.
وشملت الفعاليات عرضًا قدمته الأستاذة الدكتورة ندى نبيل زلط حول إعداد الكتيب التعريفي للقسم بما يعزز الهوية المؤسسية، بالإضافة إلى عرض علمي للأستاذة الدكتورة ريمان عيد والأستاذة الدكتورة جيهان الشيخ حول إعداد ببليوجرافيا شاملة لرسائل الماجستير والدكتوراه بهدف دعم الباحثين وتجنب تكرار الموضوعات البحثية.
كما استعرضت الدكتورة إسلام سرور مجموعة من الأنشطة التوعوية التي نُفذت داخل الجامعة، والتي تناولت قضايا مجتمعية مهمة مثل ظاهرة التنمر بين الشباب، إلى جانب مناقشة أساليب حديثة في إجراء البحوث الاجتماعية.
وفي ختام الفعاليات، قام رئيس الجامعة بتكريم أعضاء هيئة التدريس بقسم علم الاجتماع، تقديرًا لجهودهم العلمية والبحثية خلال العام الدراسي، وتشجيعًا لاستمرار العطاء الأكاديمي بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتطوير منظومة البحث العلمي.
