فيلم دومينو يروي حكاية من قلب الصعيد عن الثأر وكسر دائرة الانتقام
كتب - منتصر خضري
أُعلن الانتهاء رسميًا من تصوير الفيلم القصير "دومينو"، الذي يقدم معالجة درامية إنسانية لقضية الثأر في صعيد مصر، حيث لا يقتصر أثره على فرد واحد، بل يمتد ليحصد أعمارًا كاملة، في سلسلة متشابكة من الانتقام المتوارث الذي يهدد استقرار المجتمعات.
ويطرح الفيلم تساؤلًا جوهريًا حول قدرة الإنسان على كسر دائرة الثأر التي تنتقل عبر الأجيال، وكيف يمكن لكلمة واحدة أو قرار شجاع أن يغير مسار حكايات طويلة بدأت من قلب الصعيد وما زالت تلقي بظلالها على الواقع.
وجاء فيلم "دومينو" ليجسد فكرة أن الثأر يتحرك مثل قطع الدومينو، فبداية بسيطة قد تقود إلى انهيارات متتالية لا يمكن السيطرة عليها، في معالجة فنية تسلط الضوء على الأبعاد النفسية والاجتماعية لهذه الظاهرة.
الفيلم من قصة وسيناريو وحوار الدكتور خالد وشاحي، وإخراج المبدع علي العسال، ويشارك في بطولته رحمي محمد ومارينا سامي وعدد من الفنانين، الذين يقدمون تجربة تمثيلية تعكس عمق القضية وخصوصيتها في البيئة الصعيدية.
ويُعد العمل رحلة سينمائية مختلفة تأخذ المشاهد إلى عوالم درامية جديدة داخل الصعيد، حيث تمتزج القيم والعادات بالتحديات الإنسانية، في إطار بصري يحمل الكثير من الدلالات الرمزية.
ومن المنتظر أن يشارك فيلم "دومينو" في عدد من المهرجانات السينمائية المحلية والدولية خلال الفترة المقبلة، في إطار السعي لتقديم رؤية فنية مختلفة لقضية الثأر، وإبراز قدرة السينما على طرح قضايا المجتمع بعمق وتأثير.
