رئيس جامعة دمياط يقود لجنة علمية لمناقشة رسالة ماجستير حول أحدث تقنيات ترميم الجداريات بكلية الآثار
كتب ا.د. السيد الشربيني
شارك الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط وأستاذ ترميم وصيانة الآثار، في رئاسة لجنة علمية رفيعة المستوى بكلية الآثار، لمناقشة رسالة ماجستير تناولت أحدث التقنيات العالمية في مجال تنظيف وصيانة الجداريات، في إطار دعم الجامعة للبحث العلمي التطبيقي والابتكار في مجالات حماية التراث الحضاري.
وجاءت الرسالة المقدمة من الباحث يوسف سعد الخياط، المعيد بقسم ترميم وصيانة الآثار بكلية الآثار جامعة دمياط، بعنوان دراسة لتقييم التقنيات الحديثة المعتمدة على الرغوة في تنظيف وحفظ اللوحات الجدارية، حيث تناولت الدراسة تطبيقات متقدمة في مجال صيانة الفنون الجدارية وطرق تطويرها بما يتماشى مع المعايير العلمية الدولية.
وضمت لجنة المناقشة والحكم نخبة من أساتذة التخصص، حيث ترأست اللجنة الأستاذة الدكتورة منى فؤاد علي، أستاذ ترميم وصيانة الآثار المتفرغ بجامعة القاهرة، وشارك في الإشراف والمناقشة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي رئيس الجامعة، والأستاذة الدكتورة يسر عز الرجال عميد كلية الآثار بجامعة دمياط، والأستاذ الدكتور الحسين معوض أستاذ الكيمياء التحليلية بجامعة دمياط، إلى جانب الأستاذ المساعد الدكتور محمد عبد البر.
وشهدت المناقشة حضورًا واسعًا لقيادات جامعة دمياط، من بينهم نواب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والتعليم والطلاب، والدراسات العليا والبحوث، إلى جانب عدد من وكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس، في مشهد يعكس اهتمام المؤسسة الأكاديمية بدعم البحث العلمي وتشجيع الدراسات المتخصصة.
وأشاد رئيس الجامعة خلال المناقشة بالجهد البحثي الذي قدمه الطالب، مؤكدًا أن الرسالة تعكس مستوى علميًا متميزًا ومنهجية دقيقة تسهم في تطوير أدوات وتقنيات ترميم وصيانة الآثار، خاصة في مجال الجداريات الذي يعد أحد أهم فروع الحفاظ على التراث الإنساني.
كما شهدت جلسة المناقشة حوارًا علميًا موسعًا بين أعضاء اللجنة والباحث حول محاور الدراسة وتطبيقاتها العملية، حيث أثنت اللجنة على جودة الرسالة وما توصلت إليه من نتائج علمية قابلة للتطبيق في تطوير ممارسات الترميم الحديثة، وقررت في ختام أعمالها منح الباحث درجة الماجستير تقديرًا لجهده العلمي.
واختتم رئيس جامعة دمياط الفعالية بالتأكيد على أن الجامعة تمضي وفق رؤية استراتيجية تستهدف تعزيز دور البحث العلمي وربطه بقضايا المجتمع، مع التركيز على الابتكار في مجالات الحفاظ على التراث، مشددًا على أن دعم الباحثين الشباب يمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل علمي قادر على المنافسة دوليًا، وتحويل المعرفة إلى حلول عملية تخدم التنمية المستدامة وتحافظ على الهوية الحضارية لمصر.




