الشريف يشيد بجهود الأزهر في رعاية الطلاب الوافدين خلال تكريم الفائزين بمسابقة "مئذنة الأزهر" للشعر العربي
كتبت- فتحية حماد
أكد الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، أن الأزهر الشريف يواصل أداء رسالته الحضارية والإنسانية في رعاية الطلاب الوافدين، من خلال توفير بيئة تعليمية وثقافية متكاملة تسهم في إعداد أجيال تحمل قيم الوسطية والاعتدال إلى مختلف دول العالم.
جاء ذلك خلال مشاركته في احتفالية تكريم الفائزين بالدورة الخامسة من مسابقة "مئذنة الأزهر" للشعر العربي، التي نظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب بالأزهر الشريف، برعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك بدعوة من الأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر وعميدة كلية العلوم الإسلامية للطلاب الوافدين.
وشهدت الاحتفالية حضور الأستاذ الدكتور سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، إلى جانب عدد من القيادات الدينية وسفراء وممثلي عدد من الدول الإسلامية، في مشهد يعكس المكانة الدولية التي يحظى بها الأزهر الشريف ودوره في دعم الإبداع والثقافة العربية.
وتعد مسابقة "مئذنة الأزهر" من أبرز الفعاليات الثقافية التي ينظمها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب، إذ تستهدف تشجيع الإبداع الأدبي باللغة العربية الفصحى، وإبراز رسالة الأزهر القائمة على نشر قيم السلام والأخوة الإنسانية والتسامح والتعايش وقبول الآخر، فضلاً عن دعم المواهب الأدبية وترسيخ مكانة اللغة العربية وتعريف العالم برسالة الأزهر الحضارية.
وجاءت الدورة الخامسة للمسابقة مخصصة للقصائد التي تتناول القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، تأكيدًا على موقف الأزهر الثابت في دعم القضايا العادلة والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب.
وفي تصريحات خاصة لقناة النيل الثقافية، أشاد الدكتور سامي الشريف بالجهود التي يبذلها مركز تطوير تعليم الطلاب الوافدين والأجانب في تنمية القدرات العلمية والثقافية والإبداعية للدارسين من مختلف الجنسيات، مؤكدًا أن هذه المبادرات تسهم في بناء شخصية الطالب الوافد علميًا وثقافيًا وإنسانيًا.
وثمّن الشريف الرعاية المستمرة التي يوليها فضيلة الإمام الأكبر للأنشطة الثقافية والعلمية والفنية الموجهة للطلاب الوافدين، معتبرًا أنها تعكس اهتمام الأزهر بإعداد طلاب قادرين على تمثيل رسالته السمحة في بلدانهم، وأن يكونوا سفراء لقيم الاعتدال والتسامح.
وأضاف أن رابطة الجامعات الإسلامية تتابع باهتمام بالغ ما يقدمه الأزهر الشريف من برامج ومبادرات تستهدف دعم الطلاب الوافدين، مؤكدًا أن هؤلاء الطلاب يمثلون جسورًا للتواصل الحضاري والثقافي بين مصر والعالم الإسلامي، وينقلون رسالة الأزهر القائمة على الوسطية والاعتدال إلى مختلف أنحاء العالم، بما يعزز مكانة المؤسسة الأزهرية ودورها الريادي في خدمة الإنسانية.


