مستشفيات سوهاج الجامعية تنجح في استخراج رصاصة من مخ طفل بعملية دقيقة
كتب إبراهيم عبد الرؤوف
حققت مستشفيات جامعة سوهاج إنجازًا طبيًا جديدًا بعد نجاح فريق جراحة المخ والأعصاب في إنقاذ طفل يبلغ من العمر سبع سنوات، إثر إصابته برصاصة طائشة استقرت داخل أنسجة المخ، حيث تمكن الأطباء من استخراجها عبر جراحة بالغة الدقة دون أن تترك أي مضاعفات عصبية، في واقعة تؤكد مستوى الكفاءة والخبرة التي تتمتع بها الكوادر الطبية بالمستشفيات الجامعية.
وأكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن هذا النجاح يضاف إلى سلسلة الإنجازات التي تحققها المستشفيات الجامعية في التعامل مع الحالات الحرجة والمعقدة، مشيرًا إلى أن ما تحقق يعكس امتلاك الجامعة كوادر طبية مؤهلة وإمكانات متطورة قادرة على إجراء التدخلات الجراحية الدقيقة وفق أحدث المعايير الطبية.
وأوضح الدكتور محمد نصر الدين حمدون، عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن الحالة تطلبت تدخلًا جراحيًا شديد الدقة باستخدام تقنيات حديثة لضمان استخراج الرصاصة مع الحفاظ الكامل على أنسجة المخ، وهو ما استلزم إعدادًا دقيقًا وخطة علاجية محكمة قبل بدء العملية.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد كمال عبد الحميد، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن الطفل خضع فور وصوله إلى جميع الفحوصات والأشعات اللازمة، قبل أن يضع فريق طبي متعدد التخصصات خطة علاجية متكاملة، أسفرت عن نجاح العملية واستقرار الحالة الصحية للمريض، ليغادر المستشفى بعد تماثله للشفاء.
وأشار الدكتور عابدين خير الله قاسم، رئيس قسم جراحة المخ والأعصاب، إلى أن الرصاصة كانت مستقرة في منطقة شديدة الحساسية داخل المخ، ما جعل التدخل الجراحي بالغ الخطورة، إلا أن الفريق الطبي تمكن من استخراجها بدقة عالية دون إحداث أي تلف بخلايا المخ أو التسبب في شلل أو مضاعفات عصبية، بفضل استخدام أحدث الأساليب الجراحية المتخصصة.
وتولى إجراء الجراحة فريق طبي برئاسة الدكتور محمد عوض أبو عقيل، استشاري جراحة المخ والأعصاب، وضم الدكتور محمد أحمد قاسم، مدرسًا مساعدًا بالقسم، والدكتور أحمد إسماعيل، المعيد بالقسم، إلى جانب الأطباء المقيمين محمد حسن ومصطفى الشريف.
كما شارك في نجاح العملية فريق التخدير بقيادة الدكتور زياد، المدرس المساعد بالقسم، وضم الأطباء المقيمين محمد اليمني، ونورهان عادل، وأرساني نشأت، إضافة إلى فريق التمريض المكون من محمود عبد الناصر ومحمود عاطف، الذين أسهموا جميعًا في إنجاز العملية وخروج الطفل بصحة جيدة دون أي مضاعفات.
