recent
عـــــــاجــــل

رسالة السلام تدعو إلى ترسيخ السلام القرآني ونبذ العنف في ندوة بمعرض إسطنبول للكتاب

 

رسالة السلام تدعو إلى ترسيخ السلام القرآني ونبذ العنف في ندوة بمعرض إسطنبول للكتاب

رسالة السلام تدعو إلى ترسيخ السلام القرآني ونبذ العنف في ندوة بمعرض إسطنبول للكتاب


كتبت - آية مغتز صلاح الدين

أكد عاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية لمؤسسة رسالة السلام العالمية، أن كثيرًا من الحروب والصراعات التي يشهدها العالم ترتبط في جانب كبير منها باختلاف الأفكار وتباين طرق الفهم، مشددًا على أهمية نشر ثقافة الحوار والتسامح ونبذ الكراهية والعنف، باعتبارها ركائز أساسية لبناء مجتمعات أكثر أمنًا واستقرارًا.


جاء ذلك خلال ندوة بعنوان التواصل وبناء المجتمع وفق أسس القرآن الكريم، أقيمت على هامش فعاليات معرض إسطنبول الدولي للكتاب العربي، بحضور مجدي طنطاوي، المدير العام لمؤسسة رسالة السلام، وعدد من أعضاء وفد المؤسسة.


وأوضح زايد أن مؤسسة رسالة السلام تتبنى الدعوة إلى مفهوم للسلام يستند إلى القيم القرآنية، مستشهدًا بقول الله تعالى: وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله، مؤكدًا أن ترسيخ هذه القيم يمكن أن يسهم في الحد من الصراعات وتعزيز التفاهم بين أفراد المجتمع.


وأشار رئيس الهيئة الاستشارية إلى أن التسامح والمحبة ونبذ الخلافات التي تقود إلى الصراع تمثل من أبرز المبادئ التي تعمل المؤسسة على نشرها، مؤكدًا أن مواجهة الكراهية والعنف تبدأ من نشر الوعي وإعلاء قيمة الحوار، بما يحافظ على تماسك المجتمع ويحمي أفراده من تداعيات الصراعات.


ولفت زايد إلى خطورة الكلمة وتأثيرها المباشر في استقرار الأسرة والمجتمع، موضحًا أن كلمة تقال في لحظة غضب قد تتحول إلى سبب في هدم أسرة وتشريد أطفال وزيادة معاناة أفراد المجتمع، وهو ما يستوجب التحلي بالحكمة والتدبر قبل إصدار الأحكام أو الدخول في صراعات.


وقال إن المجتمعات تحتاج إلى إعلاء قيمة القول الحسن والتعامل بالحكمة، بما يساعد على إدارة الخلافات بصورة أكثر وعيًا، مشددًا على أن الأسرة تمثل العمود الفقري للمجتمع واللبنة الأولى في بناء الوطن.


وأكد أن إصلاح الأسرة يشكل نقطة البداية لإصلاح المجتمع، موضحًا أن استقرار الأسرة ينعكس على استقرار الحي والمجتمع، وصولًا إلى بناء أمة أكثر تماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات.


وفي ختام كلمته، دعا زايد إلى الاهتمام بالقراءة ونشر الوعي ودعم الأفكار التي تكرس قيم السلام والتعايش، مقدمًا أحد مؤلفات المفكر العربي علي محمد الشرفاء الحمادي، في تأكيد على أهمية الكتاب والفكر والثقافة في مواجهة أسباب الانقسام والصراع ونشر قيم المحبة والسلام.


وترأس وفد مؤسسة رسالة السلام العالمية مجدي طنطاوي، المدير العام للمؤسسة، وضم خالد العوامي، نائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة لشؤون الصحافة والإعلام، وعاطف زايد، رئيس الهيئة الاستشارية وعضو مجلس الأمناء، وأسامة إبراهيم، الأمين العام المؤسس، وهشام النجار، عضو مجلس أمناء المؤسسة، والدكتور أحمد الشريف، المستشار العام للمؤسسة، والدكتور سامح عباس، منسق رحلة تركيا وعضو المؤسسة، ومحمد الشنتناوي، أمين سر المؤسسة.


google-playkhamsatmostaqltradent