21 نهائيًا تشعل منافسات اليوم الثاني للبطولة العربية لألعاب القوى تحت 18 عامًا بالقاهرة
كتبت هدى العيسوى
تتواصل اليوم الأحد منافسات البطولة العربية الثانية عشرة لألعاب القوى للناشئين والناشئات تحت 18 سنة، التي تستضيفها مصر على مضمار مركز المنتخبات الوطنية بالمعادي، خلال الفترة من 5 إلى 9 سبتمبر 2026، بمشاركة 15 دولة عربية ونحو 276 لاعبًا ولاعبة، في تجمع رياضي بارز للمواهب الصاعدة في ألعاب القوى العربية.
ويشهد اليوم الثاني برنامجًا حافلًا بالمنافسات، يتضمن 21 نهائيًا في مسابقات المضمار والميدان، وسط صراع قوي بين المنتخبات المشاركة لحصد الميداليات واعتلاء منصات التتويج، بما يرفع من وتيرة المنافسة بعد انطلاقة قوية للبطولة.
تنطلق منافسات اليوم في السابعة والنصف صباحًا، حيث يشهد البرنامج إقامة نهائي سباق 5000 متر مشي للناشئات، إلى جانب استكمال منافسات السباعي للناشئات من خلال مسابقتي الوثب الطويل ورمي الرمح.
ويعكس البرنامج الصباحي تنوع منافسات البطولة، التي تجمع بين سباقات التحمل والمسابقات المركبة، قبل أن تتجه الأنظار إلى الفترة المسائية التي تشهد العدد الأكبر من النهائيات ومنافسات التتويج.
وتنطلق الفترة المسائية في الخامسة مساءً، وسط ترقب لمجموعة كبيرة من النهائيات التي ينتظر أن تسهم نتائجها في إعادة ترتيب جدول الميداليات.
وتبدأ المنافسات بنهائي سباق 100 متر حواجز للناشئين، يليه نهائي 5000 متر مشي للناشئين، ثم تتوالى النهائيات في رمي القرص والقفز بالزانة وسباقات 400 و800 و200 متر، إلى جانب دفع الجلة والوثب العالي والوثب الثلاثي.
كما يشهد اليوم إقامة نهائيي التتابع 4×100 متر للناشئين والناشئات، في واحدة من أكثر مسابقات البطولة إثارة، لما تتطلبه من سرعة وتوافق كبير بين أفراد الفريق وقدرة على العمل الجماعي تحت ضغط المنافسة.
وتختتم فعاليات اليوم بتتويج أبطال عدد من المسابقات، وسط توقعات بمنافسات قوية بين المواهب الشابة التي تمثل مستقبل ألعاب القوى في الدول العربية.
ويحظى اليوم الثاني بأهمية خاصة للمنتخب المصري، الذي ينافس على أرضه ووسط جماهيره، ويسعى إلى مواصلة تقديم عروض قوية في مختلف المسابقات، وحصد أكبر عدد ممكن من الميداليات مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور.
وتأتي البطولة كإحدى المحطات المهمة في برامج إعداد وصناعة أبطال المستقبل، لما توفره من احتكاك قوي للاعبين واللاعبات واكتساب الخبرات اللازمة قبل خوض الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وفي مقدمتها دورة الألعاب الأفريقية 2027 وغيرها من البطولات الدولية للشباب.
ومع مشاركة 15 دولة عربية، تحولت القاهرة إلى ملتقى للمواهب الواعدة في ألعاب القوى، في مشهد يؤكد قدرة مصر على استضافة وتنظيم البطولات الرياضية الكبرى، وتوفير الأجواء المناسبة أمام الأبطال الصغار لاكتشاف قدراتهم وتطوير مستوياتهم.
ولا يقتصر مشهد اليوم الثاني على السباقات والأرقام والميداليات، بل يمثل اختبارًا حقيقيًا لجيل جديد من الأبطال العرب، الذين يخطون على مضمار القاهرة خطواتهم الأولى نحو المنافسات القارية والعالمية، بينما يظل طموح المنتخب المصري حاضرًا بقوة لمواصلة التألق واعتلاء منصات التتويج على أرضه.
