الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يشارك في تكريم الفائزين بمسابقة «الماهر بالقرآن والسنة»
كتبت- فتحية حماد
شارك الأستاذ الدكتور سامي الشريف، الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية، في الحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات في مسابقة «الماهر بالقرآن والسنة النبوية المشرفة»، التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي عبر وكالة خدمة الكتاب والسنة – مكتب مصر، وذلك بقاعة مركز صالح كامل للاقتصاد الإسلامي بجامعة الأزهر.
وشهد الحفل حضور عدد من كبار العلماء والقيادات الدينية والأكاديمية، من بينهم الدكتور مصطفى صلاح الشيمي، مدير مكتب وكالة خدمة الكتاب والسنة في مصر، والدكتور محمود صديق الهواري، الأمين العام للدعوة والإعلام الديني بمجمع البحوث الإسلامية، والأستاذ الدكتور محمد وسام، عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق، والأستاذة الدكتورة نهلة الصعيدي، مستشارة شيخ الأزهر لشؤون الوافدين، والأستاذ الدكتور سامي عبد الفتاح هلال، عميد كلية القرآن الكريم وعلومه بطنطا سابقًا، وفضيلة الشيخ خالد عبد الكافي، وكيل خدمة الكتاب والسنة برابطة العالم الإسلامي.
واختتمت المسابقة بتكريم 63 فائزًا وفائزة، بعد منافسات شملت عددًا من المجالات، من بينها حفظ القرآن الكريم بالقراءات العشر، وحفظ القرآن الكريم مع معاني الكلمات، وحفظ القرآن الكريم مع رياض الصالحين، وحفظ القرآن الكريم بالأحكام لصغار الحفاظ.
وأكد الأستاذ الدكتور سامي الشريف، خلال كلمته في الحفل، أن المسابقة لا تقتصر أهميتها على الاحتفاء بالفائزين في حفظ كتاب الله وسنة رسوله ﷺ، وإنما تعكس كذلك تقدير الجهود المبذولة في طلب العلم، وتعزيز الصلة بالقرآن الكريم والسنة النبوية.
وأعرب الشريف عن تقديره لرابطة العالم الإسلامي ولأمينها العام، الشيخ الدكتور محمد بن عبد الكريم العيسى، لما تبذله الرابطة من جهود في خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة، ودعم المبادرات العلمية والدعوية والمسابقات التي تسهم في إعداد جيل مسلم واعٍ.
وأشار إلى أن العناية بالقرآن الكريم والسنة النبوية تمثل أحد المجالات التي تحظى باهتمام المؤسسات العلمية والدينية، لما لها من دور في بناء الإنسان وترسيخ القيم وتكوين شخصية صالحة قادرة على النفع والإسهام في مجتمعها.
كما أوضح الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية أن تكريم الفائزين يمثل في الوقت نفسه تقديرًا للجهود التي بذلتها أسرهم ومعلموهم، وما قدموه من دعم ومساندة أسهما في تهيئة البيئة المناسبة لحفظ كتاب الله وتعلم سنة رسوله ﷺ.
وأكد أن حفظ القرآن الكريم وإتقانه لا ينبغي أن يتوقف عند الحصول على جائزة، بل يمثل بداية لمسيرة مستمرة مع كتاب الله، تقوم على الحفظ والفهم والتدبر والعمل.
وفي ختام كلمته، دعا الأستاذ الدكتور سامي الشريف الفائزين والفائزات إلى مواصلة رحلتهم مع القرآن الكريم، وألا تكون الجائزة نهاية مسيرتهم، وإنما دافعًا لمزيد من التعلم والارتباط بكتاب الله، مؤكدًا أهمية استثمار هذه المسابقات في إقامة مشروعات مستمرة تسهم في إعداد جيل يرتبط بالقرآن والسنة علمًا وفهمًا وسلوكًا.

