وزارة الصحة تؤكد توافر لقاح الإنفلونزا الموسمية وتدعو للتطعيم قبل الشتاء
كتب حسين الحانوتي
أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا الموسمية بصورة سنوية، باعتباره من الوسائل الوقائية الفعالة والآمنة للحد من الإصابة بالإنفلونزا وتقليل احتمالات حدوث مضاعفاتها، خاصة مع اقتراب فصل الشتاء الذي ترتفع خلاله معدلات انتشار العدوى التنفسية.
وقال الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، إن التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية يمثل إجراءً وقائيًا مهمًا للحفاظ على صحة المواطنين، موضحًا أن الحصول على اللقاح سنويًا قبل بدء موسم الشتاء يعزز الحماية من الإصابة بالإنفلونزا ومضاعفاتها، ويدعم جهود الدولة في مجال الوقاية والصحة العامة.
وأوضح نائب الوزير أن أهمية التطعيم تزداد لدى الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، وفي مقدمتها كبار السن من 65 عامًا فأكثر، والأطفال، والسيدات الحوامل، ومرضى الأمراض المزمنة، خاصة المصابين بأمراض القلب والسكري والجهاز التنفسي، إلى جانب ذوي المناعة الضعيفة والعاملين بالقطاع الصحي، وكذلك المسافرين والمقبلين على أداء فريضة الحج والعمرة، بسبب زيادة احتمالات التعرض للعدوى في التجمعات والأماكن مرتفعة الكثافة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزارة تعمل على رفع الوعي بأهمية الوقاية من الإنفلونزا الموسمية، وتشجيع المواطنين على الالتزام بالسلوكيات الصحية السليمة والحصول على التطعيم سنويًا، لما يمثله من وسيلة وقائية تسهم في حماية الفرد وأسرته والمجتمع.
وأشار إلى أن فيروس الإنفلونزا يشهد تغيرًا من موسم إلى آخر، وهو ما يستدعي تحديث تركيبة اللقاح سنويًا بما يتناسب مع السلالات المتوقع انتشارها، بما يوفر أفضل حماية ممكنة خلال الموسم، مؤكدًا ضرورة الحصول على التطعيم كل عام لتجديد مستوى الحماية.
وأكد المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن لقاح الإنفلونزا الموسمية يتمتع بدرجة عالية من الأمان والفاعلية، موضحًا أن الحصول عليه قبل بداية موسم الشتاء بوقت كافٍ يمنح الجسم فرصة لتكوين المناعة اللازمة، داعيًا المواطنين إلى إدراجه ضمن إجراءات الوقاية والحفاظ على الصحة.
وأضاف أن اللقاح متوفر حاليًا بمكاتب التطعيم غير الروتينية التابعة لوزارة الصحة والسكان في جميع المحافظات، داعيًا المواطنين، وبصفة خاصة الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا، إلى التوجه للحصول عليه والاستفادة من الخدمات الوقائية التي توفرها الوزارة.
