الجامعة المصرية الروسية تعلن أسماء الفائزين في مسابقة إدارة المخلفات الجامعية
كتبت هدى العيسوى
أعلنت الجامعة المصرية الروسية اختتام فعاليات مسابقة إدارة المخلفات الجامعية، التي أقيمت في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الابتكار والإبداع الطلابي، وتعزيز ثقافة الاستدامة والاقتصاد الدائري، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي، وتشجيع الطلاب على ابتكار حلول عملية ومستدامة للتحديات البيئية وتحويل المخلفات إلى موارد ذات قيمة مضافة.
وأكد الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن المسابقة نُفذت تحت إشراف وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبدعم وإشراف صندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومعهد إعداد القادة، بما يعكس الاهتمام بدعم طاقات الشباب الجامعي وتحفيز الابتكار ونشر مفاهيم الاستدامة وريادة الأعمال الخضراء بين طلاب الجامعات المصرية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن المسابقة حظيت بدعم الدكتور محمد كمال مصطفى، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الروسية، مؤكدًا حرص إدارة الجامعة على توفير بيئة محفزة للإبداع والابتكار، وتبني المبادرات الطلابية القابلة للتطبيق والتطوير، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وشهدت المسابقة مشاركة 7 مشروعات طلابية تمثل 4 كليات، هي كليات الهندسة، والفنون الجميلة، والفنون التطبيقية، وطب الفم والأسنان، بمشاركة 24 طالبًا، إلى جانب 7 مشرفين أكاديميين و7 أعضاء بلجنة التحكيم وفريق إداري وتنظيمي مكون من 5 أعضاء.
وتوزعت المشروعات بواقع ثلاثة مشروعات لكلية الهندسة، ومشروعين لكلية الفنون الجميلة، ومشروع لكل من كلية الفنون التطبيقية وكلية طب الفم والأسنان، وتنوعت موضوعاتها بين الاقتصاد الدائري ومفهوم Zero Waste، وإعادة تدوير الزجاج والورق، والاستفادة من المخلفات البلاستيكية في التطبيقات الهندسية، وتوظيف المخلفات في الأعمال الفنية المستدامة، وإعادة تدوير مخلفات نماذج الجبس المستخدمة في دراسة طب الأسنان.
وأكد الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي أن هذا التنوع يعكس التكامل بين التخصصات المختلفة في التعامل مع قضية إدارة المخلفات، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تحويل الابتكار الطلابي إلى حلول قابلة للتطبيق، ونقل الطلاب من مرحلة تلقي المعرفة إلى توظيفها في التفكير والابتكار وصناعة الحلول.
من جانبها، أكدت الدكتورة هناء عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة المصرية الروسية للأنشطة الطلابية، أن المسابقة تعكس رؤية الجامعة لتطوير مفهوم النشاط الطلابي وتحويله إلى أداة حقيقية لبناء شخصية الطالب وتنمية مهارات البحث والابتكار والعمل الجماعي وحل المشكلات.
وأوضحت أن مشاركة طلاب من أربع كليات تؤكد أن الاستدامة قضية مشتركة يمكن لمختلف التخصصات الإسهام فيها، مشيرة إلى أن هذا التنوع أتاح تقديم أفكار متعددة تلتقي حول الحفاظ على الموارد وتحقيق الاستفادة المثلى من المخلفات.
وأكدت الدكتورة هناء عبد الرحمن أن القيمة الحقيقية للتجربة لا تقتصر على المراكز التي حققها الطلاب، وإنما تمتد إلى ما اكتسبه جميع المشاركين من مهارات البحث والتحليل وإدارة الوقت والعمل الجماعي وعرض الأفكار والاستفادة من الملاحظات والتطوير المستمر، مع استمرار الجامعة في دعم الأنشطة التي تكتشف الطلاب الموهوبين والمبتكرين وتوفر لهم فرصًا للتعلم بالممارسة.
وأكد الدكتور علاء محمد البطش، عميد كلية الهندسة بالجامعة المصرية الروسية ورئيس لجنة التحكيم، أن المشروعات المشاركة أظهرت تنوعًا واضحًا في طرق التفكير والتعامل مع قضية إدارة المخلفات، موضحًا أن تعدد تخصصات أعضاء لجنة التحكيم أتاح تقييم المشروعات من زوايا علمية وتطبيقية وابتكارية مختلفة.
وأشار إلى أن الطلاب استطاعوا الانتقال من تحديد المشكلة إلى التفكير في حلول عملية، تنوعت بين إعادة الاستخدام والتدوير والتطبيقات الهندسية والفنية ودعم مفاهيم الاقتصاد الدائري وZero Waste، مؤكدًا أن عرض المشروع ومناقشته أمام لجنة متخصصة يمثل قيمة تعليمية مهمة تعزز قدرة الطالب على التفكير النقدي وحل المشكلات والدفاع العلمي عن فكرته والاستفادة من الملاحظات لتطوير المشروع.
وأوضح الدكتور علاء محمد البطش أن تنوع المشروعات بين الهندسة والفنون والتصميم وطب الأسنان يؤكد أهمية العمل متعدد التخصصات، مشيرًا إلى أن التحديات المعاصرة تتطلب تكامل الخبرات والمعارف المختلفة، وأن إعلان النتائج لا يمثل نهاية للمشروعات، وإنما بداية لدراسة الأفكار القابلة للتطبيق وتطويرها، ودعم ما يمكن أن يتحول منها إلى مشروعات بحثية أو ريادية أو نماذج قابلة للتوسع.
وقال الدكتور مصطفى أمين إبراهيم، مدير برامج بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومدير برنامج إدارة المخلفات الجامعية وعضو لجنة التحكيم، إن المسابقة تمثل أحد المحاور المهمة في بناء وعي الطلاب بمفاهيم الاقتصاد الدائري والإدارة المستدامة للموارد، موضحًا أن الإدارة الحديثة للمخلفات تجاوزت مفهوم الجمع والتخلص منها، لتقوم على تقليل المخلفات وإعادة الاستخدام والتدوير واسترداد القيمة، وصولًا إلى أنماط إنتاج واستهلاك أكثر كفاءة واستدامة.
وأضاف أن المشروعات المشاركة أظهرت وعيًا بإمكانية تحويل أنواع مختلفة من المخلفات إلى موارد جديدة، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحديد المراكز الأولى، وإنما يشمل اكتشاف الأفكار الواعدة ومساعدة أصحابها على تطويرها علميًا وفنيًا واقتصاديًا.
من جانبه، أكد الدكتور سعيد حسن إبراهيم، مدير المسابقة ووكيل كلية الذكاء الاصطناعي بالجامعة المصرية الروسية ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، أن نجاح المسابقة لا يقاس فقط بعدد المشروعات أو أسماء الفائزين، وإنما بقدرتها على بناء تجربة متكاملة تجمع بين التعلم والابتكار والتدريب والعمل الجماعي والتقييم والتطوير.
وأوضح أن المسابقة استهدفت منذ بدايتها أن تكون رحلة تعلم متكاملة تبدأ برصد المشكلة وبناء الفكرة والبحث عن الحلول المناسبة وتطويرها، ثم العمل ضمن فريق وعرض المشروع ومناقشته أمام خبرات متنوعة.
وأشار إلى أن تنوع المشروعات بين أربع كليات يؤكد أن الابتكار والاستدامة ليسا مسؤولية تخصص بعينه، وإنما ثقافة يمكن لكل تخصص الإسهام فيها، مضيفًا أن المسابقة سعت إلى ترسيخ مفهوم أن المخلفات قد تمثل بداية لدورة جديدة تنتج عنها قيمة اقتصادية أو بيئية أو مجتمعية.
وكشف الدكتور سعيد حسن إبراهيم أن المرحلة الأهم تبدأ بعد إعلان النتائج، من خلال دراسة المشروعات التي يمكن تطويرها أو اختبارها داخل الجامعة، وتحديد الأفكار التي تحتاج إلى دعم علمي أو فني إضافي، إلى جانب بحث إمكانية تحول بعضها مستقبلًا إلى نماذج ريادية أو شركات ناشئة.
وضمت لجنة تحكيم المسابقة 7 أعضاء من ذوي الخبرات والتخصصات المتنوعة، برئاسة الدكتور علاء البطش، عميد كلية الهندسة، وعضوية الدكتورة هناء عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، والدكتور مصطفى أمين إبراهيم، مدير برامج بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ ومدير برنامج إدارة المخلفات الجامعية، والدكتور سعيد حسن إبراهيم، وكيل كلية الذكاء الاصطناعي ومنسق الجامعة بصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ، والدكتور جميل محمد عبد الله، وكيل كلية الصيدلة، والدكتورة إنجي رؤوف، وكيلة كلية الإدارة والاقتصاد وتكنولوجيا الأعمال، والدكتور محمد عمر هندي، رئيس لجنة السلامة والصحة المهنية ومدير إدارة توكيد الجودة بالجامعة.
وشارك في الإشراف الأكاديمي على المشروعات كل من الدكتور أحمد إبراهيم سمير زكي، والدكتورة أماني عامر، والدكتور إبراهيم فوزي إبراهيم الدميري، والدكتور شريف محمد حسني شكري، والدكتورة هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد، والدكتورة نرمين فاروق محمد إبراهيم الجمال، والمهندس أحمد محمد خليل، إلى جانب ممثلين لكليات الهندسة وطب الفم والأسنان والفنون الجميلة والفنون التطبيقية.
وشملت المسابقة 7 مشروعات، هي: مشروع ERU Zero Waste Economy لفريق EcoMinds من كلية الهندسة، بمشاركة جنى أحمد محمود ويوسف محمد إبراهيم حجازي وماريا مدحت صموئيل سيفين، تحت إشراف الدكتور أحمد إبراهيم سمير زكي.
كما شارك فريق GlassReform من كلية الفنون التطبيقية بمشروع Flat Glass Waste and Glass Containers، وضم سهيلة ياسر أحمد، وسلمى ياسر أحمد، ورنا عمرو سليمان، ورضوى إبراهيم شفيق إبراهيم كشك، وأسماء كمال محمد داود، تحت إشراف الدكتورة هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد.
وضم فريق RE-BORN من كلية الفنون الجميلة مشروع Art Brought to Life، بمشاركة تبارك حسين عبد العليم محمد إبراهيم، وملك علي سعيد يوسف، وآية حمدي حسني سالم محمد، ونور أيمن علي محمد السيد نصار، وزياد مجدي عبد الرحيم عبد الله، تحت إشراف الدكتورة نرمين فاروق محمد إبراهيم الجمال.
وشارك فريق ZeroHub من كلية الهندسة بمشروع Zero Waste Hub، بمشاركة ماريا مدحت صموئيل سيفين وكريم إيهاب عبد الرحمن أحمد، تحت إشراف الدكتور أحمد إبراهيم سمير زكي والمهندس أحمد محمد خليل.
كما شارك فريق Revive من كلية الفنون الجميلة بمشروع Sustainable Art through Paper Waste and Green Aesthetics، وضم عهد مصطفى مصطفى محمد، ومريم محمد أحمد عبد الباسط، ومي عبد النبي عبد الغني محمد إبراهيم، وفاطمة جمال صادق محمد، ومريم أحمد محمد توفيق، تحت إشراف الأستاذ الدكتور شريف محمد حسني شكري.
وشارك فريق GeoGreen من كلية الهندسة بمشروع Sustainable Improvement of Soft Soil Using Lime and Shredded Plastic Waste، بمشاركة محمد عادل عبد الوكيل وبسنتي عادل صدقي، تحت إشراف الدكتور إبراهيم فوزي إبراهيم الدميري.
واختتمت المشروعات بمشاركة فريق GypsiChalk من كلية طب الفم والأسنان بمشروع Recycling Used Dental Gypsum Models into School Chalk، بمشاركة رؤى أسامة مصطفى وندى مصطفى محمد، تحت إشراف الدكتورة أماني عامر.
وأظهرت المشروعات السبعة تنوعًا في مجالات الابتكار والاستدامة، شملت إعادة التدوير وإعادة الاستخدام والاقتصاد الدائري والفنون المستدامة والتطبيقات الهندسية والاستفادة من المخلفات الناتجة عن الممارسات الطبية.
وأسفرت النتائج النهائية للمسابقة عن فوز ثلاثة مشروعات تمثل ثلاث كليات مختلفة بالمراكز الأولى، بإجمالي 13 طالبًا وطالبة.
وجاء في المركز الأول مشروع Sustainable Art through Paper Waste and Green Aesthetics لفريق Revive من كلية الفنون الجميلة، بمشاركة عهد مصطفى محمد، ومريم محمد أحمد عبد الباسط، ومي عبد النبي عبد الغني محمد إبراهيم، وفاطمة جمال صادق محمد، ومريم أحمد محمد توفيق، تحت إشراف الأستاذ الدكتور شريف محمد حسني شكري.
وحصل على المركز الثاني مشروع Flat Glass Waste and Glass Containers لفريق GlassReform من كلية الفنون التطبيقية، بمشاركة سهيلة ياسر أحمد، وسلمى ياسر أحمد، ورنا عمرو سليمان، ورضوى إبراهيم شفيق إبراهيم كشك، وأسماء كمال محمد داود، تحت إشراف الدكتورة هبة علي عبد الجواد محمد علي أبو زيد.
وجاء في المركز الثالث مشروع ERU Zero Waste Economy لفريق EcoMinds من كلية الهندسة، بمشاركة جنى أحمد محمود، ويوسف محمد إبراهيم حجازي، وماريا مدحت صموئيل سيفين، تحت إشراف الدكتور أحمد إبراهيم سمير زكي.
ومثلت المراكز الثلاثة الأولى كليات الفنون الجميلة والفنون التطبيقية والهندسة، بما يعكس اتساع نطاق المشاركة وتنوع التخصصات التي قدمت حلولًا مبتكرة لقضية إدارة المخلفات.
وضم الفريق الإداري والتنظيمي للمسابقة الدكتورة هناء عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، والأستاذة إكرام عبد الحميد أمين، أمين عام الجامعة، والمهندس أحمد أمين، أمين عام الجامعة المساعد، والأستاذة داليا فاروق أمين، رئيس الإدارة المركزية للمراجعة الداخلية والحوكمة، والكابتن محمد عبدالله، مدير إدارة رعاية الشباب.
وأكدت الجامعة المصرية الروسية في ختام الفعاليات استمرار توجهها نحو دمج الابتكار والاستدامة وريادة الأعمال في التجربة الجامعية، وتشجيع الطلاب على تحويل معارفهم ومهاراتهم إلى حلول تستجيب لتحديات حقيقية داخل الجامعة والمجتمع، مع دراسة فرص تطوير الأفكار المتميزة وتعزيز التعاون بين الكليات والعمل على تحويل المشروعات الواعدة إلى حلول قابلة للتطبيق والاستدامة والتوسع.
ووجه الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة، التهنئة إلى جميع الطلاب المشاركين والفائزين، كما وجه الشكر إلى أعضاء لجنة التحكيم والمشرفين الأكاديميين والفريق الإداري والتنظيمي وجميع الجهات الداعمة للمسابقة.
