رواق خاص لمؤلفات علي محمد الشرفاء الحمادي يشهد إقبالًا لافتًا في معرض عمّان الدولي للكتاب
كتبت - آية معتز صلاح الدين
في حضور ثقافي وفكري لافت، استضاف معرض عمّان الدولي للكتاب في العاصمة الأردنية عمّان رواقًا خاصًا لمؤلفات المفكر العربي الكبير الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، حيث حظيت كتبه باهتمام واسع من زوار المعرض، الذين حرصوا على التعرف إلى مؤلفاته وأفكاره والقضايا التي يتناولها مشروعه الفكري.
وأكد الدكتور محمد غيدة، مستشار المدير العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة، أن الرواق شهد إقبالًا كبيرًا من رواد المعرض، مشيرًا إلى توزيع مئات النسخ من مؤلفات علي محمد الشرفاء الحمادي على عدد من المثقفين والباحثين والمهتمين بالشأن الفكري والثقافي، إلى جانب زوار المعرض من جنسيات عربية ودولية متعددة.
وأوضح غيدة أن قائمة زوار الرواق ضمت جنسيات عربية مختلفة، من بينها الأردنية والمصرية والفلسطينية والسعودية والسورية والعراقية، فضلًا عن زوار من جمهورية قيرغيزستان، وهو ما أضفى على المشاركة طابعًا متنوعًا، وأتاح فرصة للتواصل المباشر مع قراء من خلفيات وثقافات مختلفة.
وأشار إلى أن هذا الحضور المتنوع يعكس اهتمامًا بالفكر العربي المعاصر، وبالأفكار التي يطرحها الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي في مؤلفاته، والتي تتناول عددًا من القضايا الفكرية والإنسانية والإصلاحية، مع التركيز على القيم القرآنية التي يراها أساسًا لبناء مجتمع يسوده السلام والرحمة والعدل والمساواة والأخوة الإنسانية.
وأضاف الدكتور محمد غيدة أن مؤلفات الشرفاء الحمادي تطرح كذلك رؤى تدعو إلى رفض التعصب والتطرف، وتعزيز ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب، مؤكدًا أن وجود رواق مخصص لهذه المؤلفات داخل معرض عمّان الدولي للكتاب أتاح مساحة مهمة للتعريف بهذا المشروع الفكري أمام جمهور واسع من القراء والمهتمين بالثقافة والفكر.
ولفت إلى أن الإقبال الذي شهده الرواق والتفاعل مع الكتب المعروضة يمثلان جانبًا مهمًا من المشاركة، خاصة مع حرص عدد من المثقفين والباحثين ورواد المعرض على اقتناء المؤلفات والتعرف على مضمونها، موضحًا أن مثل هذه الفعاليات تمنح الكتاب فرصة للوصول المباشر إلى القارئ، بعيدًا عن الأطر التقليدية للتواصل الثقافي.
وأعرب مستشار المدير العام لمؤسسة رسالة السلام بالقاهرة عن سعادته بهذه المشاركة، معتبرًا أن وصول مؤلفات علي محمد الشرفاء الحمادي إلى قراء في دول عربية وخارجها يفتح مجالات أوسع للحوار الفكري والثقافي، ويعزز دور معارض الكتاب الدولية في إقامة جسور التواصل بين المفكرين والقراء من مختلف البلدان والثقافات.
وأكد أن المعارض الدولية للكتاب لا تقتصر أهميتها على عرض الإصدارات الجديدة، وإنما تمثل ساحات مفتوحة للتفاعل بين الأفكار والثقافات، وتتيح للقراء الاطلاع على تجارب فكرية متنوعة، كما تمنح أصحاب المشاريع الثقافية فرصة للتواصل مع جمهور جديد والتعرف إلى اهتماماته وتطلعاته.
كما وجه الدكتور محمد غيدة تقديره للدكتورة عائشة عبد اللطيف، مديرة مؤسسة عتبة المعرفة للتدريب والاستشارات بمدينة عمّان في المملكة الأردنية الهاشمية، لما قدمته من حضور ومشاركة ومساندة لهذا الوجود الثقافي والفكري، مشيرًا إلى أن مشاركتها أسهمت في دعم فعاليات التعريف بمؤلفات المفكر علي محمد الشرفاء الحمادي وتعزيز التواصل الثقافي المصاحب للمشاركة.
وتؤكد المشاركة في معرض عمّان الدولي للكتاب أهمية الحضور العربي للمشروعات الفكرية والثقافية، وما تتيحه مثل هذه المناسبات من فرص لطرح الأفكار أمام جمهور متنوع، وفتح مساحات جديدة للنقاش والتواصل حول القضايا التي تشغل الإنسان العربي، وفي مقدمتها السلام والتعايش والأخوة الإنسانية والعدل والرحمة.






