السيسي ومحمد بن سلمان يبحثان تعزيز الشراكة المصرية السعودية وخفض التصعيد في المنطقة
الرئيس يهنئ ولي العهد السعودي بقرب اليوم الوطني.. ويؤكد أن أمن المملكة والدول العربية امتداد للأمن القومي المصري
كتب - حسن سليم
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الأمير محمد بن سلمان، ولي عهد المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس الوزراء، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية والدولية والتطورات الراهنة في المنطقة.
وقدم الرئيس السيسي خلال الاتصال التهنئة لولي العهد السعودي بمناسبة قرب حلول اليوم الوطني للمملكة، معربًا عن خالص تمنياته بدوام الاستقرار والرخاء للشعب السعودي الشقيق، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والأمير محمد بن سلمان.
من جانبه، أعرب ولي العهد السعودي عن تقديره لتهنئة الرئيس السيسي، مؤكدًا عمق الروابط الأخوية والتاريخية التي تجمع مصر والمملكة العربية السعودية، وما تمثله العلاقات بين البلدين من خصوصية ومكانة راسخة.
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الاتصال تناول مختلف مسارات العلاقات المصرية السعودية، حيث شدد الرئيس السيسي على أهمية مواصلة دفع التعاون المشترك وتعزيز العلاقات في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب تطلعات الشعبين الشقيقين إلى التنمية والرخاء، ويسهم في تحسين الأوضاع بالمنطقة.
وأكد الرئيس السيسي وحدة المصير التي تجمع مصر والسعودية، مشددًا على ضرورة استمرار العمل والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة، ومؤكدًا أن أمن المملكة العربية السعودية، إلى جانب أمن سائر الدول العربية، يمثل امتدادًا للأمن القومي المصري.
وفي المقابل، أكد الأمير محمد بن سلمان تقديره للتطور المستمر الذي تشهده العلاقات المصرية السعودية، مشيدًا بمستوى التنسيق الوثيق بين البلدين في دعم جهود تحقيق السلم والاستقرار في الشرق الأوسط، والعمل على تلبية تطلعات الشعبين نحو التقدم والازدهار.
كما شدد ولي العهد السعودي على أهمية تكثيف التنسيق بين القاهرة والرياض في مختلف المجالات، مع استمرار تبادل الزيارات رفيعة المستوى بما يعزز التشاور والتعاون بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق الاتصال كذلك إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، حيث توافق الجانبان على أهمية العمل من أجل خفض حدة التصعيد الإقليمي الراهن، حفاظًا على الأمن والاستقرار، في ظل التداعيات المتزايدة للتوترات الحالية على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد وحركة التجارة على المستويين الإقليمي والدولي.
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري السعودي بشأن الملفات الإقليمية، في إطار حرص البلدين على دعم الاستقرار وتجاوز الأزمات التي تشهدها المنطقة، وتعزيز التعاون المشترك بما يحفظ مصالح الشعبين ويدعم أمن المنطقة واستقرارها.
