جامعة أسيوط تُرسّخ مكانتها العالمية بإدراج 32 من علمائها ضمن قائمة ستانفورد لأكثر 2% من العلماء تأثيرًا لعام 2026
أسيوط- محمد فؤاد الطللي
في إنجاز أكاديمي ودولي جديد يُجسّد التميز البحثي للجامعات المصرية، أُدرج 32 عالمًا من جامعة أسيوط ضمن قائمة الـ 2% من العلماء الأكثر تأثيرًا على مستوى العالم وفقًا لتصنيف جامعة ستانفورد الأمريكية لعام 2026. ويعكس هذا التواجد المستحق في الدورية العلمية المرموقة حجم المردود الأكاديمي للإنتاج البحثي لعلماء الجامعة، وقدرتهم على تقديم دراسات مرجعية ذات أثر مباشر في الأوساط العلمية الدولية، حيث بلغت المشاركات الإجمالية 50 إدراجًا موزعة بين 18 عالمًا في مؤشر التأثير الممتد على مدار المسيرة البحثية (Career-long Impact) و32 عالمًا في مؤشر التأثير لعام واحد (Single-year Impact).
ومن جانبه، هنأ الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، علماء الجامعة المدرجين ضمن قائمة ال ٢٪ من العلماء الأكثر تأثيرًا عالميًا، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل انعكاسًا لما يمتلكه علماء الجامعة من قدرات بحثية متميزة، وما يقدمونه من إنتاج علمي ذي تأثير وحضور على المستوى الدولي.
وأكد رئيس جامعة أسيوط أن الجامعة تولي البحث العلمي والنشر الدولي المتميز اهتمامًا كبيرًا، وتعمل على توفير بيئة محفزة للباحثين، بما يدعم التنافسية العلمية للجامعة ويرسخ مكانتها بين الجامعات المصرية والعربية والدولية، مشيرًا إلى أن تزايد حضور علماء الجامعة في التصنيفات الدولية يمثل حافزًا لمواصلة تطوير منظومة البحث العلمي والارتقاء بجودة المخرجات البحثية.
وأعرب الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، عن اعتزازه بهذا الإنجاز، موضحًا أن إدراج هذا العدد من علماء جامعة أسيوط في قائمة ستانفورد يعكس جودة الإنتاج البحثي وتنوعه، وارتفاع معدلات الاستشهاد بالأبحاث العلمية المنشورة دوليًا، وقدرة الباحثين على تقديم دراسات ذات أثر في مجالاتهم التخصصية.
وأشار نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث إلى أن هذا الإنجاز يأتي ثمرة لجهود متواصلة لدعم الباحثين وتشجيع النشر في الدوريات العلمية الدولية المرموقة، وتعزيز التعاون البحثي، وتحفيز أعضاء هيئة التدريس والباحثين على إنتاج أبحاث علمية ذات جودة وتأثير، مؤكدًا أن الجامعة مستمرة في تطوير سياساتها البحثية بما يسهم في زيادة حضورها في التصنيفات الدولية.
ويعتمد تصنيف ستانفورد على مؤشرات متعددة لقياس التأثير العلمي للباحثين، من بينها عدد الاستشهادات بالأبحاث، ومؤشر H-index، ومؤشرات التأليف المشترك، إلى جانب مؤشر مركب للتأثير العلمي، مع تصنيف الباحثين وفق مجالات وتخصصات علمية متعددة.
ويؤكد هذا الحضور البارز لجامعة أسيوط في تصنيف ستانفورد نجاح استراتيجيتها الممتدة للنهوض بالمنظومة البحثية ودعم الاستشهاد العلمي الدولي؛ مما يُعزز التنافسية الأكاديمية للجامعة ويضع مخرجاتها البحثية في صدارة المراجع المعتمدة عالميًا في مختلف العلوم والتخصصات.




