recent
عـــــــاجــــل

مركز نوبل للسلام يشيد بالتواصل مع مؤسسة رسالة السلام العالمية ويتطلع إلى استمرار التعاون

 

مركز نوبل للسلام يشيد بالتواصل مع مؤسسة رسالة السلام العالمية ويتطلع إلى استمرار التعاون

مركز نوبل للسلام يشيد بالتواصل مع مؤسسة رسالة السلام العالمية ويتطلع إلى استمرار التعاون


كتبت - آية معتز صلاح الدين

تلقى مكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة ردًا رسميًا من مركز نوبل للسلام في أوسلو، أعرب فيه المركز عن تقديره لرسالة التهنئة التي بعث بها الدكتور معتز صلاح الدين، رئيس مجلس أمناء المؤسسة بالقاهرة، بمناسبة إعلان فوز القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، مؤكدًا تطلعه إلى استمرار التواصل والتعاون مع المؤسسة خلال العام المقبل.


وجاء الرد في إطار تحركات مؤسسة رسالة السلام العالمية، تنفيذًا لتوجيهات المفكر العربي الأستاذ علي محمد الشرفاء الحمادي، المؤسس والرئيس الأعلى للمؤسسة، لمواصلة التواصل مع المؤسسات الدولية المعنية بقضايا السلام والحوار الحضاري، وتعزيز فرص التعاون المشترك في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.


وأرسلت السيدة هيلينا بويدين لامب، مديرة استراتيجية البرامج والشراكات في مركز نوبل للسلام، رد المركز الذي تضمن الشكر للدكتور معتز صلاح الدين على تهنئته، معربة عن سعادة المركز بوجود شركاء حول العالم يتطلعون إلى العمل معه خلال العام المقبل، ومن بينهم مؤسسة رسالة السلام العالمية.


وكان الدكتور معتز صلاح الدين قد بعث برسالة تهنئة إلى مركز نوبل للسلام، أكد خلالها أن قرار لجنة نوبل يسلط الضوء على مبدأ أساسي، يتمثل في أن السلام الدائم لا يتحقق إلا من خلال العدالة والمساءلة واحترام سيادة القانون.


وأشار رئيس مجلس أمناء المؤسسة إلى أن المسيرة المهنية للقاضية نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، تمثل تذكيرًا بأهمية الدفاع عن الكرامة الإنسانية والتمسك بمبادئ القانون الدولي وضمان تطبيقها على المستوى العالمي.


وأكدت رسالة التهنئة توافق رؤية مؤسسة رسالة السلام العالمية مع توجهات مركز نوبل للسلام بشأن مفهوم السلام المستدام، الذي لا يقتصر على غياب الصراعات، بل يتطلب ترسيخ منظومة من القيم الإنسانية، وتعزيز التفاهم المتبادل، واحترام كرامة الإنسان دون تمييز.


واختتم الدكتور معتز صلاح الدين رسالته بالتأكيد على ترحيب المؤسسة بمواصلة الحوار مع مركز نوبل للسلام، وبحث فرص التعاون في عدد من المجالات، وفي مقدمتها التثقيف من أجل السلام، والحوار بين الثقافات، وتعزيز القيم الإنسانية المشتركة.


من جانبه، صرح محمد معتز، منسق العلاقات الخارجية بمكتب مؤسسة رسالة السلام العالمية بالقاهرة، بأن التواصل مع مركز نوبل للسلام يأتي ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى توسيع علاقاتها الدولية وبناء جسور التعاون مع الجهات المعنية بنشر ثقافة السلام والحوار الإنساني والتسامح.


وأضاف أن مؤسسة رسالة السلام العالمية، الشريك المعتمد لدى منظمة اليونسكو والعاملة في أكثر من 51 دولة، تواصل العمل على تعزيز حضورها في المحافل الدولية، وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يخدم قضايا السلام والتفاهم بين الشعوب وترسيخ القيم الإنسانية.

google-playkhamsatmostaqltradent