أيمن هيبة: مشاركة القطاع الخاص ضرورة لصياغة السياسات الاقتصادية ودعم التنمية
كتبت - هدى العيسوى
أكد المهندس أيمن هيبة، رئيس مجلس إدارة جمعية تنمية الطاقة المستدامة، أن صياغة رؤى واضحة لمستقبل الاقتصاد المصري تتطلب مشاركة واسعة من مختلف القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة، لما يؤديه من دور استراتيجي في تعزيز أمن الطاقة، وجذب الاستثمارات، ودعم التحول نحو مصادر الطاقة المستدامة.
وأوضح هيبة أن الجمعية تتابع باهتمام انعقاد منتدى مصر، باعتباره منصة للحوار وتبادل الرؤى حول القضايا الاقتصادية والتنموية ومستقبل القطاعات الحيوية، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة في تنظيم المنتدى.
وأشار إلى أهمية حضور ممثلي قطاع الطاقة النظيفة والمتجددة وشركات القطاع الخاص العاملة فيه ضمن فعاليات المنتدى، موضحًا أن عدم توجيه الدعوة إليهم، رغم الأهمية الاستراتيجية لهذا القطاع، يعكس الحاجة إلى توسيع نطاق المشاركة في المناقشات الاقتصادية والاستراتيجية، بما يضمن الاستماع إلى مختلف الرؤى والخبرات.
وشدد رئيس جمعية تنمية الطاقة المستدامة على أن القطاع الخاص يمثل شريكًا أصيلًا في مسيرة التنمية، وأن دوره يتجاوز مجرد تمثيل الأنشطة الاقتصادية، ليشمل الإسهام في تحقيق التكامل بين توجهات صناع السياسات واحتياجات الجهات التي تتولى تنفيذها على أرض الواقع.
وأضاف أن بناء اقتصاد أكثر استدامة وقدرة على المنافسة يستلزم حوارًا شاملًا يضم مختلف الأطراف المعنية، لا سيما أن الطاقة النظيفة والمتجددة أصبحت من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي، وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
وأعرب هيبة عن تطلع الجمعية إلى توسيع نطاق المشاركة في الدورات المقبلة من المنتدى، وإتاحة الفرصة أمام مختلف القطاعات الاقتصادية لعرض رؤاها وخبراتها والمساهمة في صياغة التوجهات التي تحدد مسار الاقتصاد المصري خلال المرحلة المقبلة.
وجدد استعداد جمعية تنمية الطاقة المستدامة للتعاون والمشاركة بخبراتها وإمكانات شبكة أعضائها من الشركات والمؤسسات المتخصصة، دعمًا للاقتصاد الوطني، انطلاقًا من إيمانها بأن الحوار الاقتصادي الفاعل يقوم على مشاركة جميع الشركاء في صياغة الرؤى وصناعة المستقبل.

