الجامعة المصرية الروسية تطلق حملة «شباب واعي» للعام التاسع بالتعاون مع صندوق مكافحة الإدمان
كتبت هدى العيسوي
أطلقت الجامعة المصرية الروسية حملة «شباب واعي» للعام التاسع على التوالي، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان التابع لرئاسة مجلس الوزراء، بهدف توعية الشباب بمخاطر التدخين وتعاطي المخدرات، وتعزيز دور الطلاب في نشر الوعي المجتمعي، وذلك في إطار استراتيجية الجامعة لدعم الأنشطة التوعوية وخدمة المجتمع.
وأكد الدكتور شريف فخري محمد عبد النبي، رئيس الجامعة المصرية الروسية، أن استمرار الحملة يعكس اهتمام الجامعة بتمكين الطلاب وتشجيعهم على المشاركة الإيجابية في مواجهة مخاطر الإدمان، والمساهمة في تنفيذ الخطة القومية للدولة لمكافحة تعاطي المخدرات.
وأوضح أن الحملة تُنظم بدعم الدكتور محمد كمال مصطفى، رئيس مجلس أمناء الجامعة، وبمشاركة عدد من القيادات والخبراء، من بينهم الدكتور إبراهيم عسكر، مدير عام البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، والأستاذ طارق بلال، رئيس مجلس أمناء الإدارة التعليمية للشروق وبدر وحدائق العاصمة، والدكتور محمد مصطفى، خبير الطب الشرعي بوزارة العدل، والأستاذة أميرة رجب، المشرف المساعد بإدارة البرامج الوقائية بالصندوق.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الحملة تستهدف إعداد الشباب لمواجهة التحديات الحياتية، وتنمية قدراتهم على التعامل مع متطلبات المستقبل، مؤكدًا أن بناء الوعي عملية مستمرة تتطلب تضافر الجهود وتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والمجتمعية.
من جانبها، أكدت الدكتورة هناء عبد الرحمن، مستشار رئيس الجامعة للأنشطة الطلابية، أن فعاليات الحملة تستهدف حماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان، من خلال تعريفهم بالأساليب الصحيحة للتعامل مع الضغوط المحيطة بهم، وتزويدهم بالمهارات الحياتية التي تساعدهم على اتخاذ القرارات السليمة.
وأضافت أن الأنشطة الطلابية تمثل وسيلة مهمة لتعزيز شخصية الطلاب وتنمية خبراتهم العملية، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية، إلى جانب توطيد العلاقة بين الجامعة ومحيطها المجتمعي.
وأوضحت أن برنامج الحملة يتضمن تنظيم ندوات تفاعلية داخل الجامعة، وزيارات ميدانية يشارك فيها الطلاب إلى عدد من المدارس بمدن بدر والشروق وحدائق العاصمة، فضلًا عن زيارات لبعض المصانع بمدينة بدر، بهدف توسيع نطاق التوعية والوصول إلى شرائح مختلفة من الشباب.
وتشمل الفعاليات كذلك أنشطة فنية ورياضية، انطلاقًا من أهمية هذه الأنشطة في بناء شخصية متوازنة وتعزيز قدرة الشباب على مواجهة التحديات، بما يدعم مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأكد الدكتور إبراهيم عسكر، مدير عام البرامج الوقائية بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أهمية المبادرات التوعوية في إعداد الشباب لمستقبلهم وتعريفهم بمخاطر المخدرات، مشيدًا بدور الجامعة المصرية الروسية في دعم جهود مكافحة الإدمان ونشر الوعي بين الطلاب.
وأشار إلى أن استمرار الحملة على مدار السنوات الماضية أسهم في تعزيز الأنشطة التوعوية داخل الحرم الجامعي وخارجه، من خلال المبادرات الميدانية والزيارات التي تستهدف المدارس والمناطق المحيطة بالجامعة.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد مصطفى، خبير الطب الشرعي بوزارة العدل والمشرف على حملات الكشف عن المخدرات، أن مواجهة هذه الظاهرة لا تقتصر على منع تداول المواد المخدرة، بل تتطلب أيضًا العمل على الحد من الطلب عليها من خلال رفع مستوى الوعي بأضرارها وتأثيراتها السلبية على الفرد وأسرته والمجتمع.
وأشار إلى أن الندوات التثقيفية والحملات التوعوية تمثل أدوات مهمة لتعريف الشباب بمخاطر التعاطي وتشجيعهم على الابتعاد عن السلوكيات التي تهدد مستقبلهم.
ولفت إلى أن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي يقدم خدمات العلاج والتأهيل بالمجان وفي سرية تامة من خلال الخط الساخن 16023، عبر شبكة تضم 22 مستشفى على مستوى الجمهورية تقدم خدمات العلاج والتأهيل والدعم.
بدورها، حذرت الأستاذة أميرة رجب، المشرف المساعد بإدارة البرامج الوقائية بالصندوق، من مخاطر المخدرات التخليقية وتأثيراتها المدمرة على الأفراد والمجتمع، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود التوعوية لحماية الشباب من الوقوع في دائرة الإدمان.
وشددت على أن طلاب الجامعات والمدارس يمثلون قوة أساسية في بناء مستقبل مصر، داعية إلى تعزيز مشاركتهم في المبادرات المجتمعية ونشر الوعي بمخاطر المخدرات، بما يسهم في حماية الشباب ودعم قدرتهم على الإسهام في تنمية المجتمع.
(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(2)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(2)(1)(1)(1)(1)(1).jpg)