رئيس هيئة الاعتماد والرقابة الصحية يهنئ الرئيس والقوات المسلحة والشعب بذكرى انتصارات أكتوبر
كتبت- فتحية حماد
تقدم الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بخالص التهاني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، وإلى رجال القوات المسلحة والشعب المصري، بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، وذلك بالأصالة عن نفسه وبالإنابة عن أعضاء مجلس إدارة الهيئة وجميع العاملين بها.
وأكد الدكتور أحمد طه أن انتصارات أكتوبر جسدت قدرة الدولة المصرية على الدفاع عن مقدراتها وحماية مستقبل أبنائها، مشيرًا إلى أن ما حملته تلك الملحمة الوطنية من قيم الإصرار والإرادة يظل دافعًا لمواصلة العمل على تعزيز مقومات قوة الدولة، وفي مقدمتها الأمن الصحي وحماية صحة المواطنين وضمان حصولهم على الرعاية الطبية في الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة.
وأوضح رئيس الهيئة أن توفير الرعاية الصحية الآمنة يمثل جانبًا أساسيًا من حماية الوطن وتحسين جودة حياة المواطنين، لافتًا إلى أن صحة المجتمع ترتبط بصورة مباشرة بقدرته على تحقيق التنمية والاستمرار في العمل والإنتاج، وأن الاستثمار في صحة المصريين ينعكس على مستقبل الأجيال القادمة ويمنحها فرصًا أكبر لحياة مستقرة وقدرة أعلى على مواجهة التحديات.
وأضاف أن بناء مجتمع يتمتع بالصحة يمثل أحد الشروط المهمة لتحقيق التنمية المستدامة، مؤكدًا أن الحفاظ على صحة المواطنين لا ينفصل عن مسيرة البناء التي تعكسها قيم انتصارات أكتوبر، وما جسدته من إيمان بقدرة المصريين على تجاوز الصعوبات وتحويل الإرادة إلى إنجازات على أرض الواقع.
وأشار الدكتور أحمد طه إلى أن توجه الدولة نحو تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل يستهدف أكثر من مجرد زيادة نطاق إتاحة الخدمات الطبية، إذ يقوم على إعادة تنظيم منظومة تقديم الرعاية الصحية وضمان جودتها واستمراريتها، بما يكفل للمواطن الحصول على خدمة صحية آمنة وذات جودة عالية باعتبارها حقًا أصيلًا وأحد مقومات الدولة القوية القادرة على حماية مواطنيها.
وكشف رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية عن اعتماد 945 منشأة صحية في 26 محافظة حتى الآن، وفق معايير وطنية معتمدة دوليًا، وذلك من خلال عمليات تقييم دقيقة لمستويات الالتزام بمعايير الجودة، إلى جانب المتابعة المستمرة للمنشآت ومساندتها في تطوير أدائها وخدماتها.
وأكد أن جهود الاعتماد تستهدف دعم جودة الرعاية الصحية وتعزيز العدالة في حصول المواطنين على خدمات صحية آمنة وذات مستوى جودة مناسب، بما يتكامل مع أهداف الدولة في تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشدد الدكتور أحمد طه على أن تحقيق الأمن الصحي لا يرتبط فقط بعدد المنشآت الصحية أو حجم الإنفاق عليها، وإنما يتوقف بدرجة كبيرة على قدرة المنظومة الصحية على تقديم خدمات آمنة وفق أعلى مستويات الجودة العالمية، وهو ما يتطلب منشآت مؤهلة، وكوادر بشرية مدربة، وقيادات تمتلك القدرة على إدارة الجودة وتطبيق منهجيات التحسين المستمر.
واختتم رئيس الهيئة بالتأكيد على أن توافر هذه المقومات يمثل الطريق لتحويل الطموحات الوطنية في القطاع الصحي إلى نتائج ملموسة ومستدامة، بما يعزز قدرة الدولة على حماية صحة مواطنيها ويدعم مسيرة التنمية وتحسين جودة الحياة.
