محافظ أسيوط يوجه بإعادة وجه ميدان "أم البطل" وتأهيله ليكون متنفسًا حضاريًا
أسيوط- محمد فؤاد الطللي
في إطار التوجه المستمر لتحسين المشهد الحضري والارتقاء بالمداخل الرئيسية لمدينة أسيوط، قام اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بجولة تفقدية لميدان "أم البطل" بالمدخل الجنوبي أسفل كوبري أسيوط العلوي، موجّهًا ببدء خطة شاملة لتطوير الميدان ورفع كفاءته الجمالية والخدمية، وذلك بحضور أبو العيون إبراهيم، رئيس حي شرق.
واطلع المحافظ على التصور المقترح لتطوير الميدان، والذي يتضمن توفير مقاعد وبرجولات لخدمة المواطنين، والتوسع في زراعة الأشجار ونباتات الزينة، وزيادة المساحات الخضراء، بما يسهم في تحسين المشهد البصري وإضفاء طابع جمالي على المنطقة، فضلًا عن توفير متنفس للمواطنين في موقع حيوي بالمدخل الجنوبي للمدينة.
وأشار اللواء محمد علوان إلى أن تطوير الميادين لا يقتصر على تحسين المظهر العام فحسب، بل يمتد إلى تهيئة المساحات العامة لتكون أكثر ملاءمة لاحتياجات المواطنين، من خلال الجمع بين عناصر التجميل والتشجير وتوفير أماكن للجلوس، بما يعزز الاستفادة من هذه المواقع ويجعلها أكثر جاذبية وراحة للمواطنين.
وشدد المحافظ على أهمية الاهتمام بالمداخل الرئيسية للمدينة باعتبارها الواجهة الأولى التي تعكس صورتها أمام الزائرين، موجّهًا بتكثيف أعمال النظافة ورفع المخلفات، والتعامل مع المظاهر العشوائية، ومواصلة جهود التشجير والتجميل، بما يسهم في الارتقاء بالمظهر العام وإبراز الطابع الجمالي لمدينة أسيوط.
وأوضح اللواء محمد علوان أن المحافظة تتبنى نهجًا قائمًا على تفعيل المشاركة المجتمعية في تطوير وتجميل الميادين الرئيسية، من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع والمساهمات المجتمعية في تنفيذ مشروعات التطوير، بما يعكس دور المجتمع كشريك أساسي في جهود التنمية والارتقاء بالمظهر الحضاري للمحافظة، مشيرًا إلى أعمال تطوير ميدان الحرب والسلام، والميدان الجديد بصينية الوليدية، إلى جانب إنشاء ميدان الشهيد بمنطقة الهلالي، من خلال المشاركة المجتمعية، بما يسهم في تحسين المشهد الجمالي للمدينة وتوفير مساحات حضارية تليق بالمواطنين، دون تحميل الموازنة العامة للمحافظة أعباء مالية إضافية.
ووجه المحافظ رئيس حي شرق بمتابعة جهود تطوير ميدان "أم البطل"، والاهتمام بعناصر التجميل والمسطحات الخضراء، مع مراعاة طبيعة الموقع وحركة المرور المحيطة به، نظرًا لأهمية المدخل الجنوبي في استقبال القادمين إلى المدينة والربط بين الطرق والمحاور الرئيسية.
وتعكس هذه التوجيهات إصرار المحافظة على الجمع بين التنسيق الحضاري والاستغلال الأمثل للمساحات العامة، بما يضمن صياغة بيئة مجتمعية متكاملة تليق بأهالي أسيوط وزائريها دون الاستهانة بالمرود البصري والبيئي.




