الدكتور محمد عماشة يُتوج بجائزة جامعة دمياط التقديرية في التفوق العلمي ويقود طفرة تنموية شاملة
كتب ا.د. السيد الشربيني
في لمسة وفاء تعكس تقدير المؤسسات الأكاديمية لرموزها المخلصين، تربع الأستاذ الدكتور محمد عبده عماشة، نائب رئيس جامعة دمياط لشئون التعليم والطلاب، على منصة التتويج بنيله جائزة الجامعة التقديرية في التفوق العلمي في مجال العلوم الإنسانية؛ ويأتي هذا التكريم الرفيع ليتوج مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والبحثي، ويلقي الضوء على شخصية استثنائية استطاعت في فترة وجيزة أن تحدث تحولاً جذرياً وطفرة غير مسبوقة في قطاع الجامعة، لتتحول في عهده إلى منارة إبداعية متألقة تسابق الزمن نحو التنافسية الدولية، متبنياً رؤية أكاديمية وطنية مخلصة تنطلق مباشرة من مستهدفات الدولة المصرية ورؤيتها للتنمية المستدامة.
وقد استقبلت أسرة كلية التربية النوعية بالجامعة هذا الخبر السعيد بفيض من مشاعر الفرحة العارمة والبهجة والتهاني القلبية الحارة لسيادته؛ فالتكريم لم يكن مجرد إنجاز شخصي، بل هو فخر واعتزاز لكل منتسبي الكلية التي شهدت لسنوات على عطائه العلمي اللامحدود، وجاء تتويجه كرسالة وفاء لعالم مخلص وقائد قدّم وما زال يقدم الكثير للارتقاء بالمنظومة التعليمية والبحثية في محراب الجامعة.
وقد تجسدت بصمته القيادية المتميزة في حزمة من الإنجازات التنفيذية والطلابية الرائدة؛ حيث برز كالقوة المحركة والمايسترو الحقيقي خلف النجاح التنظيمي والإبداعي الفائق لـ "مؤتمر علماء المستقبل 6"، بعد أن وضع معايير دقيقة أخرجت هذا الحدث بصورة مبهرة تليق بمصر والجامعة أمام كبار رجال الدولة ورؤساء الجامعات الدولية؛ كما نجح باقتدار في تحويل قطاع التعليم والطلاب إلى حاضنة عالمية متكاملة ترعى طاقات الشباب وتبرز ابتكاراتهم وتعمق ولاءهم للوطن، وهو ما ظهر جلياً في إشرافه المباشر على وفود الجامعة بمهرجانات "إبداع"، بالتوازي مع قيادته لانتفاضة تكنولوجية كبرى قاد من خلالها منظومة التحول الرقمي الشامل وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنظومة التعليمية، ورقميّة المدن الجامعية عبر الأنظمة الإلكترونية الحديثة لضمان أعلى مستويات الأمان والراحة والشفافية للطلاب المغتربين والوافدين.
ولم تقتصر جهود الدكتور عماشة على إدارة الأنشطة ورقمنة الخدمات فحسب، بل امتدت بصمته التطويرية لتحدث ثورة حقيقية في صياغة مستقبل التعليم داخل الجامعة؛ حيث تبنى حزمة من الإجراءات الاستراتيجية الهادفة إلى تحديث وتطوير اللوائح الدراسية بكافة الكليات لتلائم متطلبات سوق العمل المعاصر والمستقبلي. وتوج هذه الجهود باستحداث وإدراج برامج دراسية نوعية جديدة ترتكز على تنمية مهارات التفكير والابتكار لدى الطلاب، بالتوازي مع إشرافه الدقيق والميداني على انضباط العملية الدراسية والامتحانية، وضمان تطبيق أعلى معايير الجودة الأكاديمية التي تضمن تخريج كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على المنافسة محلياً ودولياً.
وإلى جانب بصمته القيادية والتنفيذية الواضحة، يمثل الدكتور محمد عماشة النموذج المثالي للعالم المتفرد، حيث امتدت إسهاماته البحثية لتشمل النشر الدولي في كبرى المجلات العلمية المصنفة عالمياً. وجاءت جائزة الجامعة التقديرية في العلوم الإنسانية لتبرهن على عمق أبحاثه العالمية الرصينة التي ناقشت قضايا إنسانية وتربوية معقدة رفعت من اسم جامعة دمياط في المحافل البحثية الدولية، ليبرهن بشكل قاطع على أن المؤسسات التعليمية المصرية أصبحت شريكاً فاعلاً في صياغة مستقبل الوطن، حيث تتكامل جهوده مع الرؤية الشاملة لرئيس الجامعة الأستاذ الدكتور حمدان ربيع، لترجمة التوجيهات الحكيمة للدولة المصرية وقيادتها السياسية الرشيدة ممثلة في فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي جعلت من الاستثمار في عقول الشباب والبحث العلمي المبتكر الركيزة الأساسية لتأسيس الجمهورية الجديدة.
