المصرية للمنتجعات السياحية تجدد الثقة في مجلس الإدارة وتعلن التوسع في الاستثمار الفندقي
كتبت - هدى العيسوى
حسمت الجمعية العامة للشركة المصرية للمنتجعات السياحية موقفها من مستقبل مجلس الإدارة، بعدما قررت بأغلبية الأسهم تجديد الثقة في المجلس بالكامل، ورفض مطالب عدد من المساهمين بتغييره وفتح باب الترشح لانتخاب مجلس إدارة جديد، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد اليوم الجمعة بمنتجع سهل حشيش.
وشهد الاجتماع مناقشات موسعة حول عدد من البنود المطروحة على جدول الأعمال، كان من أبرزها الطلبات المتعلقة بتغيير مجلس الإدارة، قبل أن تنتهي الجمعية إلى استمرار المجلس الحالي، مع إعلان دعم القرارات التي اتخذها خلال الفترة الماضية لصالح المساهمين.
كما وافقت الجمعية العامة خلال اجتماعها على الميزانيات المنتهية خلال العام المالي 2025، إلى جانب التقارير المقدمة من مجلس الإدارة ومراقب الحسابات، بما أنهى مناقشة البنود المالية والإدارية المدرجة على جدول الأعمال.
وأشاد مجلس إدارة الشركة بالجهود التي يبذلها الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لدعم حركة الاستثمار السياحي في مصر، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على تعزيز قدرة القطاع السياحي على استيعاب الزيادة المتوقعة في الحركة السياحية خلال السنوات المقبلة.
وفي هذا الإطار، تعهد مجلس الإدارة بالعمل على زيادة عدد الغرف الفندقية خلال الفترة المقبلة، بما يتناسب مع النمو المرتقب في الحركة السياحية، ويدعم خطط التوسع في النشاط الفندقي والاستثماري للشركة.
ويعكس قرار الجمعية العامة استمرار الثقة في مجلس الإدارة والإبقاء على تشكيله الحالي، بالتزامن مع توجه الشركة نحو زيادة طاقتها الفندقية والاستفادة من فرص النمو المتوقعة في قطاع السياحة خلال المرحلة المقبلة.
