جامعة دمياط تناقش مخاطر التغير المناخي في ندوة بكلية العلوم
كتب - حسن سليم
افتتح الأستاذ الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس جامعة دمياط، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، فعاليات ندوة صالون الثقافة الجماهيرية بعنوان «مخاطر التغير المناخي»، التي استضافتها كلية العلوم بالجامعة بالتعاون مع الهيئة العامة لقصور الثقافة وإقليم شرق الدلتا الثقافي وفرع ثقافة دمياط، ضمن أجندة الصالون لشهر أكتوبر، التي تركز على القضايا الاجتماعية والتنموية.
أقيمت الندوة برعاية الدكتور حمدان ربيع المتولي، رئيس الجامعة، وريادة الدكتور المتولي مصطفى سليم، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتور محمد إسماعيل أبو دبارة، عميد كلية العلوم، وتنظيم الدكتورة أمنية عبد السلام البطراوي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت الفعاليات مشاركة الدكتور هشام الأسمر، أستاذ العلوم البيئية ووكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة السابق، والدكتور طلعت عبد المنعم حجازي، رئيس قسم العلوم البيئية، والدكتورة دعاء عادل الإمام، الأستاذ المساعد بقسم العلوم البيئية.
وتناولت الندوة قضية التغير المناخي باعتبارها أحد أبرز التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية، مع التركيز على أهمية التعريف بأسبابها وآثارها، وسبل التكيف مع تداعياتها والحد منها، بما يدعم جهود الدولة المصرية لتحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية.
وفي كلمته، رحب الدكتور المتولي مصطفى سليم برئيس الجامعة، معربًا عن تقديره لدعمه المستمر لقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وحرصه على تعزيز دور الجامعة في التفاعل مع قضايا المجتمع والاستجابة لاحتياجاته.
كما وجه الشكر إلى قصر ثقافة دمياط والهيئة العامة لقصور الثقافة على التعاون في تنظيم الندوة، مؤكدًا أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والثقافية في نشر المعرفة وتعزيز الوعي المجتمعي، ومشيرًا إلى حرص الجامعة على مواصلة تنظيم الفعاليات والأنشطة المشتركة خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في نشر الثقافة البيئية وترسيخ مفاهيم التنمية المستدامة.
وأكد الدكتور حمدان ربيع المتولي، خلال كلمته الافتتاحية، أن مواجهة مخاطر التغير المناخي تستلزم تضافر الجهود العلمية والمجتمعية، مشددًا على الدور المحوري للجامعات في نشر الوعي البيئي وتوظيف البحث العلمي لتطوير حلول مبتكرة للتحديات المناخية، إلى جانب إعداد أجيال أكثر إدراكًا لقضايا الاستدامة ومسؤولياتها تجاه البيئة.
وأشاد رئيس الجامعة بالتعاون مع المؤسسات الثقافية في تنظيم الفعاليات التوعوية التي تسهم في نشر المعرفة وإثراء الحوار حول القضايا المهمة للمجتمع، داعيًا الطلاب إلى الاستفادة من الموضوعات المطروحة وما تتضمنه من معلومات ورؤى علمية متخصصة.
وأشار إلى أن هذه الندوات تتيح للطلاب فرصة الاستفادة من خبرات الأساتذة والمتخصصين في العلوم البيئية، وتعميق فهمهم لأبعاد التغير المناخي وآثاره، بما يعزز وعيهم بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية والمشاركة في دعم جهود الاستدامة.
وتأتي الندوة في إطار توجه جامعة دمياط نحو تعزيز مسؤوليتها المجتمعية، وتوسيع نطاق الأنشطة التوعوية التي تسهم في نشر الثقافة البيئية وترسيخ مفاهيم الاستدامة، ودعم الجهود المبذولة لمواجهة التحديات المناخية.





