محافظ السويس يطمئن على معلمة مدرسة الإيمان بعد الاعتداء عليها داخل المدرسة ويؤكد حماية المعلمين بالقانون
السويس- السيد أنور
استقبل اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، الأستاذة ناهد عامر، معلمة اللغة العربية بمدرسة الإيمان الابتدائية بشارع الشهداء في حي الأربعين، للاطمئنان على حالتها الصحية بعد استقرارها، إثر تعرضها للاعتداء من إحدى أولياء الأمور داخل المدرسة أثناء اليوم الدراسي.
وجاء اللقاء بحضور الأستاذة ثريا منصور، مدير مديرية التربية والتعليم بالسويس، حيث حرص المحافظ على متابعة الحالة الصحية للمعلمة، والاستماع إلى تفاصيل الواقعة، والاطلاع على الإجراءات المتخذة بشأنها، مؤكدا اهتمام المحافظة بسلامة العاملين في المنظومة التعليمية وتهيئة الأجواء المناسبة لانتظام الدراسة داخل المدارس.
وشدد محافظ السويس على أن المعلم يؤدي رسالة تربوية وتعليمية سامية تستحق التقدير والاحترام، مؤكدا ضرورة توفير بيئة تعليمية آمنة ومنضبطة تصون كرامة المعلمين وتحفظ حقوقهم، وتتيح للطلاب تلقي تعليمهم في أجواء مستقرة تقوم على الاحترام المتبادل والالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية.
ووجه المحافظ بضرورة الالتزام بالضوابط المنظمة للعمل داخل المؤسسات التعليمية، مع التأكيد على أهمية أداء المعلمين رسالتهم المهنية والتربوية، والتعامل مع الطلاب بالحكمة والاحترام، وتطبيق اللوائح المدرسية بعدالة وحزم.
كما أكد ضرورة التزام الطلاب بالسلوك القويم واحترام المعلمين والعاملين بالمدارس، والابتعاد عن التصرفات المخالفة للقواعد، مشددا على أهمية تعاون أولياء الأمور مع الإدارات المدرسية، واستخدام القنوات الرسمية في عرض الشكاوى والمطالب، بما يضمن حفظ حقوق جميع الأطراف ويمنع تصاعد الخلافات داخل المؤسسات التعليمية.
وأوضح محافظ السويس أن كرامة المعلم مصونة، وأن أي تجاوزات ستواجه بالقانون دون تمييز، مؤكدا أن مثل هذه التصرفات فردية يتحمل مسؤوليتها مرتكبوها، ولا تعبر عن أخلاق أبناء السويس العريقة.
وفي السياق ذاته، تباشر جهات التحقيق المختصة إجراءات التحقيق مع ولية الأمر بشأن الواقعة، للوقوف على ملابساتها وتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وفقا لما تسفر عنه التحقيقات.
وتأتي متابعة المحافظ في إطار حرص محافظة السويس على حماية حقوق العاملين بالقطاع التعليمي، ورفض أي تجاوزات تمس كرامة المعلمين أو تعرقل انتظام الدراسة، مع التأكيد على أن احترام القانون والانضباط والتعاون بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور تمثل ركائز أساسية لاستقرار العملية التعليمية وتحقيق أهدافها التربوية.


