محافظ السويس: فرع دار الإفتاء يمثل إضافة مهمة للخدمات الدينية لأبناء محافظات القناة
السويس السيد أنور
بحث اللواء أركان حرب هاني رشاد، محافظ السويس، مع فضيلة الشيخ محمد عبده، مدير فرع دار الإفتاء المصرية بالسويس، سبل تعزيز التعاون المشترك والتعريف بالخدمات الإفتائية والإرشادية التي يقدمها الفرع للمواطنين، بما يسهم في نشر الوعي الديني الصحيح وتلبية احتياجات أبناء السويس ومحافظات القناة.
جاء ذلك خلال استقبال محافظ السويس لمدير فرع دار الإفتاء، في إطار متابعة دور الفرع الذي يعد الأول من نوعه بالمحافظة، والذي افتتح خلال زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى السويس، ليشكل إضافة جديدة لمنظومة الخدمات الدينية المقدمة للمواطنين بإقليم القناة.
وتناول اللقاء استعراض طبيعة الخدمات التي يقدمها الفرع، وآليات استقبال استفسارات المواطنين وتساؤلاتهم الدينية، وسبل تسهيل التواصل معهم، من خلال نخبة من المتخصصين المؤهلين لتقديم الفتاوى والإرشادات الشرعية، والإجابة عن مختلف القضايا التي تشغل المجتمع.
وأكد اللواء هاني رشاد أن افتتاح فرع لدار الإفتاء المصرية بالسويس يمثل خطوة مهمة في توسيع نطاق الخدمات الإفتائية، وتيسير وصول المواطنين إليها دون عناء، مشيرًا إلى أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسة في نشر الوعي الديني المستنير، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة الأفكار غير الصحيحة.
وأضاف أن خدمات الفرع لا تقتصر على أبناء محافظة السويس فقط، بل تمتد أهميتها لتشمل المواطنين بمحافظات القناة الثلاث، بما يعزز الاستفادة من الخبرات العلمية والشرعية لدار الإفتاء المصرية، ويدعم جهود نشر ثقافة الوسطية والاعتدال وترسيخ قيم التسامح والتعايش.
ومن جانبه، استعرض فضيلة الشيخ محمد عبده جهود فرع دار الإفتاء بالسويس، موضحًا طبيعة الخدمات المقدمة للمواطنين، والحرص على تعزيز قنوات التواصل المباشر معهم، وتقديم الفتاوى والإرشادات الدينية وفق المنهج الوسطي المستنير، بما يضمن التعامل مع تساؤلاتهم وقضاياهم من خلال المتخصصين.
وأشار إلى أهمية الدور التوعوي للفرع في الإجابة عن الاستفسارات الدينية المختلفة، والمساهمة في نشر الفهم الصحيح لأحكام الدين، وتعزيز الوعي المجتمعي بالقضايا الدينية والفكرية.
ويأتي افتتاح فرع دار الإفتاء المصرية بالسويس في إطار توجه الدولة نحو تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في بناء الوعي المجتمعي، ومواجهة الأفكار المتطرفة والمفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم الاعتدال والتسامح، بما يدعم استقرار المجتمع ويحافظ على هويته الدينية والثقافية.
(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(2)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(1)(2)(1)(1)(1)(1)(1).jpg)