مصرع شاب حرقا علي يد نجل خاله بسبب 50 جنيه بأكتوبر
تلقى اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إخطارًا من العميد علاء فتحي رئيس قطاع أكتوبر بورود بلاغًا للرائد معتصم رزق رئيس مباحث مركز شرطة كرداسة، من إدارة شرطة النجدة بإشعال نقاش النيران بجسد نجل خاله محدثًا إصابته بحروق أودت بحياته.
تحريات العقيد محمد عرفان مفتش مباحث شمال أكتوبر توصلت إلى وقوع مشاجرة بين نقاش 36 سنة، ونجل خاله " عامل، 21 سنة"، أسفرت عن مقتل الأخير حرقًا داخل شقته بمركز كرداسة.
أعدت مأمورية تحت إشراف اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، وتمكنت من القبض على المتهم واقتياده إلى ديوان القسم وأخطر اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة والعرض على النيابة العامة لتولى التحقيقات.
وتعود الاحداث إلي "تعالي يا خالي شيمي ولعتلك في ابنك".. مكالمة هاتفية لم تتجاوز الـ 60 ثانية، جمعت رجل عجوز، بنجل شقيقته الأربعيني العمر، ليخبره بقتله ابنه العشريني العمر، وإشعاله النيران في جثته بـ"تنر" على مرأى ومسمع سكان شارع المطحن، بمنطقة ناهيا التابعة لمركز كرداسة، ثم فر هاربًا، دون ملاحقته من قِبل قاطني الشارع، لانشغالهم بمحاولة إطفاء النيران المشتعلة في الشاب، بواسطة طفايات الحريق، لكن محاولاتهم باءت بالفشل بسبب تزايد ألسنة اللهب، ليضحى أحدهم بروحه، ويحتضنه بـ"بطانية"، لإطفاءه، قبل أن تحضر أسرته وتنقله إلى مستشفى القصر العيني.
استكملت الأم حديثها: " ابني يموت علشان 50 جنيه.. ثمن حياة بني آدم، كان جيه أخدها من خاله، لكن سرق موبايل ابني وولع فيه وسط الشارع، مضيفة: ده كان هو اللي بيشتغل ويصرف علينا، أخواته كلهم متجوزين وهو اللي كان قاعد معايا، وأبوه راجل كبير على باب الله.. بيموت من يوم اللي حصل لابنه".

