الأخطبوط يواصل هجومه على الجميع
كتب ـ عمر مغيب
لا يلتزم الصمت حتى وهو مجرد من القابه، ولم يستطيع البعد لما بعد حكم المحكمه لتحديد موقفه من العودة أو تأييد عزله.
من الواضح أن الحكاية لن تنتهي وكأننا نشاهد مسلسل عربي قديم يظهر فيه شخصيه مشاغبه محمي بالصيت فقط وعندما انكشف أمره ظل يردد انا الفتوه انا شمشون انا أسد الغابه.
في الأمس وعبر فيديو نشر على صفحته ظهر شمشون ليرسل نفس رسالة المشاغب وان كانت نبرة الصوت مختلفه بعض الشي ولكن على رأي المثل يموت الزمار وصوابعه مازالت تلعب.
في هذا الفيديو لم يهاجم العالمي على خلفية الأزمة التي ظهرت بينه وبين الأمير الذي كان قد هاجم العالمي بعد أن ظهر في صورة تجمعه مع الأسطورة ليعلق عليها الأمير بتعليق لم يعجب العالمي الذي رد عليه وتسأل من انت وما هو تاريخك وانا مش هسيبك.
ليرد المشاغب عبر الفيديو الي من يسأل عن الأمير سنتقابل قريبا. هذا ما تحدث به عن العالمي وهي ليست عادته ولكن وراء ذلك شئ لا نعرفه.
ثم ينتقل إلى العندليب الذي غني وتغني معه الجمهور ولحن أجمل الألحان على البساط الأخضر حتى تعلق به الجمهور واصبح أيقونة الجماهير بمختلف ألوانها فهو يجمع بين الفنان الكبير وبين الاحترام والتقدير للجميع، لذلك وصل إلى هذه المكانه ولنا في دموعه مثل ولنا في رفضه مواصلة الطرب على مسارح أخرى أيضا مثل.
ولم تنجح مهاجمة المشاغب للعندليب ولم تدخل على من تابع الفيديو قصة الطرد من حجرة الملابس، بل وجد من يضافع عنه بل ووصل الحال إلى أن قام قائد الأوركسترا بنشر صورة تجمعه بالعندليب وعليه تاج على رأس عندليب الجيزة ليكذب أسطوانة الطرد المفبركه.
أيضا انتقل الى الدكتور وأمير الغناء العربي الذي ذهبا إلى الوزير لإقناعه بإجراء مسابقة مبكرة بدلا من المطالبه بعودة المسابقة السابقة.
أيضا انتقاد آخر لمن كان يساعد هذا المشاغب وقت إدارة المسابقة، هؤلاء يبحثون عن مصالحهم بدلا من تدعيمي.
ايضا اتهام من يشرف على المسابقة الان بأنهم لم يجمعوا إيرادات المسرح وهم الآن متهمون بالتقاعس وإهدار المال فمن يحاسبهم.
واخيرا هجوم على الوزير متهما ايه بأنه يقوم بتعيين مسئول لكل مكان داخل المسرح وهذا تدخل حكومي ضد الفن.
سؤالي الأخير متى تنتهي مغامرات شمشون الجبار.

